قصائد

بني عامر هل تعرفون إذا غدا

زيد الخيل الطائيجاهليالطويلمدحالراء

  1. ١بَني عامِرٍ هَل تَعرِفونَ إِذا غَداأَبو مِكنَفٍ قَد شَدَّ عَقدَ الدَوابِرِ
  2. ٢بِجَيشٍ تَضِلُّ البُلقُ في حَجَراتِهِتَرى الأُكمَ مِنهُ سُجَّداً لِلحَوافِرِ
  3. ٣وَجَمعٍ كَمِثلِ اللَيلِ مُرتَجِسِ اللوَغىكَثيرٍ تَواليهِ سَريعِ البَوادِرِ
  4. ٤أَبَت عُداةٌ لِلوَردِ أَن يَكرَهَ الوَغىوَحاجَةُ رُمحي في نُمَيرَ وَعامِرِ
  5. ٥لَو لَم يَفُتني العامِرِيُّ لَنا لَهُبَوادِرُ تُغشى مِن عُروقٍ نَواعِرِ
  6. ٦أَعَلقَمَ لا تَكفُر جَوادَكَ بِعدَمانَحابِكَ مِن بَينِ المَنايا الحَواضِرِ
  7. ٧وَنَجّاكَ يَومَ الرَوعِ إِذ حَضَرَ الوَغىمِسَحُّ كَفَتخاءِ الجَناحَينِ كاسِرِ
  8. ٨إِذا قُلتُ أَطرافَ الرِماحِ يَنَلنَهُيَجُمُّ كَسَرحانٍ بِفَيفاءَ ضامِرِ
  9. ٩وَنَحنُ هَزَمنا جَمعَكُم بِمُتالِعِفَفاءَ وَلَم يَسلَم عَلى شَرِّ طائِرِ
  10. ١٠وَكُنتُ إِذا أَلقى غَنِيّاً سَقَيتُهامِنَ السُمِّ ما تَصلى ظُنونُ المُحاذِرِ
  11. ١١قَتَلنا غَنِيّاً يَومَ سفحٍ مُحَجَّرٍمُجاهِرَةً نَفسي فَداءُ المُجاهِرِ
  12. ١٢وَيَومَ قَناً لاقى الكِلابِيُّ عامِراًأَخا ثِقَةٍ ثَبتاً قَليلَ العَوائِرِ