قصائد

طال ذا الليل علينا فاعتكر

عدي بن زيدجاهليالرملرومانسيةالراء

  1. ١طالَ ذا اللَّيلُ علينا فاعتَكَروكأَنِّي ناذرُ الصُّبحِ سَمَر
  2. ٢مِن نَجِيِّ الهَمِّ عندي ثاوِياًبينَ ما أُعلِنُ منهُ وأُسِرّ
  3. ٣وكأَنَّ اللَّيلَ فيه مِثلُهُوَلَقِدماً ظُنَّ باللَّيلِ القِصَر
  4. ٤لَم أُغَمِّض طولَهُ حتَّى انقَضَىأَتَمَنَّى لَو أَرَى الصُّبحَ جَشَر
  5. ٥شَئِزٌ جَنبِي كأَنِّي مُهدأُجَعَلَ القَينُ على الدَّفِّ إبَر
  6. ٦غيرَ ما عِشقٍ ولَكِن طارِقٌخَلَسَ النَّومَ وأَجداني السَّهَر
  7. ٧إذ أتاني نَبَأُ مشن مُنعِمٍلَم أَخُنهُ والَّذي أَعطَى الخَبَر
  8. ٨قِيلَ حتَّى جاءَني مَصدَقُهُولقد يُلفَى معَ الصَّفوِ الكَدَر
  9. ٩هَل تَرَى مِن ظُعُنٍ باكِرَةٍيَتَطَلَّعنَ مِنَ النَّجدِ أُسَر
  10. ١٠كخَلاَفِ البَحرِ تَعلُو غَمرَةًإذ سَجَا التَّيَّارُ منه واسبَكَر
  11. ١١وتَرَى مِن كلِّ شَيءٍ أَشبُهاًكلُّ رُوحٍ وقِرامٍ مُختَدَر
  12. ١٢وعَلَى الأَحداجِ أَلوانُ القَناوخُزامَى الرَّوضِ يَعلُوهُ الزَّهَر
  13. ١٣سَبَكَت في كلِّ عامٍ وَدقضهُفَظباءُ الرَّوضِ يَقرِ منَ الثَّمَر
  14. ١٤أَبلغِ النُّعمانَ عنِّي مَألُكاًقَولَ مَن خافَ أظطِناناً فاعتَذَر
  15. ١٥إِنَّني والله فاقبَل حَلفَتيلأَ بيلٌ كلَّما صَلَّى جَأَر
  16. ١٦مُرعَدٌ أَحشاؤُهُ في هَيكَلٍحَسَنٌ لِمَّته وافي الشَّعَر
  17. ١٧مُؤمِنُ الصَّدرِ يُرَجِّي عِتقَهُيومَ لا يُكَفرُ عَبدٌ ما أدَّخَر
  18. ١٨ما حَمَلنَا الغلَّ من أعدائكُمولَدَى اللهِ مِنَ العُذرِ الُمسَر
  19. ١٩حَولَنا الأَعداءُ ما يَنصُرنُاغيرُ عَونٍ اللهِ واللهُ نَصَر
  20. ٢٠لا تَكُونَنَّ كآسي عَظمِهبأَسَىً حتَّى إذا العَظمُ جَبَر
  21. ٢١عادَ بعدَ الَجبرِ يَبغي وَهيَةًيَنحُوَنَّ الَمشيَ منهُ فانكَسَر
  22. ٢٢وأذكُرِ النُّعمَى الَّتي لَم أَنسَهَالكَ في السَّعيِ إذا العبَدُ كَفَر
  23. ٢٣إذ جَعَلناهُم تَباذِيرَ كَمَافَرَّقَ القابِسُ في اللَّيلِ الشَّرَر
  24. ٢٤فاكتَنِت لا تَكُ عَبداً طائراًواحذَرِ الأَقتالَ مِنَّا والثَّوَر
  25. ٢٥إنمَّا قد قَدَّمَت مَسعاتُنانعَماً تَرفَعُ منَّا مَن عَثرَ
  26. ٢٦ولَنَا مَجدٌ ورَبٌّ مُفِضَلٌبِيَدَيهِ الَخيرُ ما شاءَ أَمَر
  27. ٢٧مِنهُ فَضلٌ ولَدَيهِ سِعَةٌإنَّما يُرجَى لِمَا فاتَ الغِيرَ
  28. ٢٨وشَفيعٍ مُنجحِ يَنظُرُنابِيَديهِ اليَومَ تَيسِيرُ العُسُر
  29. ٢٩لَم تَضِق أَذرُعُنا في خَلَّةٍوعَلاَ ذُو الَخصمِ مشنَّا وظَهَر
  30. ٣٠إذ جَعَلناهُم بِضيقِ مَأزِقٍثُمَّ نِلنا السَّعيَ مِنهُم والظَّفَر