رب مأمول وراج أملا
عدي بن زيدجاهليالرملعتاباللام
- ١رُبَّ مأمولٍ وراجٍ أَمَلاًقَد ثَناهُ الدَّهرُ عَن ذاكَ الأَمَل
- ٢وفَتىً مِن دَولَةٍ مُعجِبَةٍسُلِبَت عَنهُ وللدَّهرِ دُوَل
- ٣كيفَ يَرجُو الَمرءُ قُوتاً للرَّدَىوَهيَ في الأَسبابِ رَهنٌ مُختَبَل
- ٤كُلَّمَا خَلَّفَ يَوماً فَمَضَىزادَهُ ذَلِكَ قُرباً لِلأَجَل
- ٥فَوَّقَ الدَّهرُ إلينا نَبلَهُعَلَلاً يَقصِدُنا بَعدَ نَهَل
- ٦فَهوَ يَرمينا فلا نُبصِرُهُفِعلَ رامٍ رامَ صَيداً فَخَتَل
- ٧رُزِقَ الصَّيدَ وَلاَقَى غِرَّةًفَرَمَى مُستَمكناً ثُمَّ قَتَل
- ٨فَلِذاكَ الدَّهرُ مَأمورق بِنافَهوَ لا يَغفَلُ إن شَيءٌ غَفَل