قصائد

أما ظباك فقد وفت بضمانها

ابن سنان الخفاجيمملوكيالكاملنصيحةالنون

  1. ١أَمّا ظُباكَ فَقَد وَفَت بِضَمانِهافَمَتى تَجودُ بِها عَلى أَجفانِها
  2. ٢لَكَ كُلَّ يَوم غَضبَةٌ مُضَرِيَّةٌتُدني بِها الآجالَ قَبلَ أَوانِها
  3. ٣تَجري بِطاعَتِكَ الخُطوبُ فَإِن عَصَتيَوماً فَقَد عَرَفَت مَدى عِصيانِها
  4. ٤ما يُنكِرُ الإِسلامُ أَنَّ ثُغورَهُعَزَّت وَسُمرُ قَناكَ مِن أَركانِها
  5. ٥أدَّبتَ صَرفَ الدَّهرِ فيها بَعدَماجَمَحَت حَوادِثُهُ عَلى سُكّانِها
  6. ٦وَصَدَدتَهُ عَن نَهجِها فَكَأَنَّماوَقَفَت لَكَ الأَفلاكُ عَن دَوَرانِها
  7. ٧إِن أَظهَرَت لِعُلاكَ أَنطاكِيَّةٌحُزناً فَقَد ضَحِكَت عَلى قُطّانِها
  8. ٨بَعَثَ البَريدُ مُخَبِّراً عَن وَثبَةٍما كانَ أَحوَجَهُ إِلى كِتمانِها
  9. ٩لَمّا أَظَلَّ لَهُ لِواؤُكَ خافِقاًعُرِفَت وجوهُ الذُّلِّ في صُلبانِها
  10. ١٠إِن عادَ نَحوَكَ جانِبٌ مِن كَيدِهِقامَت لَكَ الخُطَباء في قسانها