قصائد

ولقد أغدو بطرف زانه

عدي بن زيدجاهليالرملرومانسيةالنون

  1. ١ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُوَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن
  2. ٢ذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائِدَهُيَسَرٍ في الكَفِّ نَهدٍ ذي غُسَن
  3. ٣مُدمجٍ كالقِدحِ لاَ عَيبَ بهِفيُرَى فيهِ ولا صَدعَ أُبَن
  4. ٤رَمَّهُ الباري فَسَوَّى دَرأَهُغَمزُ كَفَّيهِ وتَخليقُ السَّفَن
  5. ٥أيّ ثغرٍ ما يُخفَ يَندب لهُومتى يخل مِن القودِ يصن
  6. ٦كَرَبيبِ البَيتِ يَفري جُلَّهُطاعَةُ العُضِّ وتَسحيرُ اللَّبَن
  7. ٧فَبلَغنا صَنعَهُ حَتَّى شَتاناعِمَ البالِ لَجُوجاً في السَّنَن
  8. ٨فإِذا جالَ حِمَارٌ مُوحِشٌونَعَامٌ نافِرٌ بَعدَ عَنَن
  9. ٩شَاءَنَا ذُو مَيعَةٍ يُبطِرُناخَمَرَ الأَرضِ وتَقديمَ الَجنَن
  10. ١٠يَرأَبُ الشَّدَّ بِسَحٍّ مُرسِلٍكاحتِفالِ الغَيثِ بِالُمزنِ اليفَنَ
  11. ١١أَنسَلَ الذِّرعَانِ غَربٌ خَذِمٌوَعلاَ الرَّبرَبَ أَزمٌ لَم يُدَن
  12. ١٢فالّذي يُمِسكُهُ يَحمَدُهُتَثِقٌ كالسِّيدِ مُمتَدُّ الرَّسَن
  13. ١٣وإذا نَحنُ لَدَينا أَربَعٌيَهتَدي السَّائِلُ عَنَّا بِالدَّخَن