ولقد أغدو بطرف زانه
عدي بن زيدجاهليالرملرومانسيةالنون
- ١ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُوَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن
- ٢ذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائِدَهُيَسَرٍ في الكَفِّ نَهدٍ ذي غُسَن
- ٣مُدمجٍ كالقِدحِ لاَ عَيبَ بهِفيُرَى فيهِ ولا صَدعَ أُبَن
- ٤رَمَّهُ الباري فَسَوَّى دَرأَهُغَمزُ كَفَّيهِ وتَخليقُ السَّفَن
- ٥أيّ ثغرٍ ما يُخفَ يَندب لهُومتى يخل مِن القودِ يصن
- ٦كَرَبيبِ البَيتِ يَفري جُلَّهُطاعَةُ العُضِّ وتَسحيرُ اللَّبَن
- ٧فَبلَغنا صَنعَهُ حَتَّى شَتاناعِمَ البالِ لَجُوجاً في السَّنَن
- ٨فإِذا جالَ حِمَارٌ مُوحِشٌونَعَامٌ نافِرٌ بَعدَ عَنَن
- ٩شَاءَنَا ذُو مَيعَةٍ يُبطِرُناخَمَرَ الأَرضِ وتَقديمَ الَجنَن
- ١٠يَرأَبُ الشَّدَّ بِسَحٍّ مُرسِلٍكاحتِفالِ الغَيثِ بِالُمزنِ اليفَنَ
- ١١أَنسَلَ الذِّرعَانِ غَربٌ خَذِمٌوَعلاَ الرَّبرَبَ أَزمٌ لَم يُدَن
- ١٢فالّذي يُمِسكُهُ يَحمَدُهُتَثِقٌ كالسِّيدِ مُمتَدُّ الرَّسَن
- ١٣وإذا نَحنُ لَدَينا أَربَعٌيَهتَدي السَّائِلُ عَنَّا بِالدَّخَن