هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد
مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلشوقالدال
- ١هو الشوق حتى يستوي القرب والبعدوصدق الوفا حتى كأن القلى ود
- ٢فلا رقدت عين يؤرقها هوىولا خمدت نار يسعرها خد
- ٣ألا في سبيل الأعين النجل ما جرىبمنعرج الجرعاء حيث انطوي العهد
- ٤عشية أدناني وأقصاهم الهويبرغمي وأرضاهم وأسخطني البعد
- ٥تذكر عيشاً قد طوى نشره النويوعفراً عفا من سربها الأجرع الفرد
- ٦خليلي نجدٌ تلك أم أنا حالملقد كذبتني العين ما هذه نجد
- ٧بلى هذه نجد فأين ظباؤهاأحجبها عزام اغتالها فقد
- ٨وما صنعت من بعدنا تلكم الدماوكيف ذوت هاتيكم القضب الملد
- ٩أرثت يد الأيام برد جمالهاوخيط بأيدي الحادثات لها برد
- ١٠كأن قد أضل البين في عرصاتهامني أو عليها في فؤاد النوي حقد
- ١١لقد خلدت مما دهاك جهنمبأحشائنا يا جنة فاتها الخلد
- ١٢خليلي ما أبديتما ود مخلصأما فيكما هزل إذا لم يكن جد
- ١٣أفوق سواد الليل تبغي نجومهغشاء فلم لم تصح أعينها الرمد
- ١٤كأن تعالى اللَه ذا البدر في السمامليك مطاع والنجوم له جند
- ١٥كأن سماء الليل روض منمقحمائله مسك أزاهره ند
- ١٦كأن الدجى والبرق والزهر ناهدمن الزنج يزهيها فيضحكها العقد
- ١٧كأن الثريا كف نقاد استوىعلى نطع سبج فوقه نثر النقد
- ١٨كأن نجوم الليل من حيرة بهاركائب تسوي ما لها في السرى قصد
- ١٩كأن وميض البرق في حالك الدجاصفاء بقلب قد توطنه الحقد
- ٢٠كأن الكرى سر كأن الدجا حشاكأن المنى طفل كأن الرجا مهد
- ٢١كأن السها معنى دقيق بفكرةفآونة يخفى وآونة يبدو
- ٢٢كأن الدجى والفجر يفتق رتقهمواطن غي قد أناخ بها الرشد
- ٢٣كأن الصبار سل الصباح إلى الربىبسر أذاع الشيخ خافيه والرند
- ٢٤كأن طلابي المجد والدهر دونه ترقبطيف حال من دونه السهد
- ٢٥كأن يراعي خائض بطن ظلمةفيلفظ لي من فيه جوهره الفرد
- ٢٦كأن المعاني السانحات لخاطريكواعب زارت ما لزورتها وعد
- ٢٧كأن حسام الدين عاهد نجلهعلى طلب العليا فلم يخفر العهد
- ٢٨فقام بعبء الكد في طلب العلىومن واصل الراحات صارمه الجد
- ٢٩وكم بين من غد الظبا أعين الظباومن دأبه ضرب المهند لا هند
- ٣٠همام تناجينا مخايل عزمهبأن إليه يرجع الحل والعقد
- ٣١وان على أعتابه تقصر العلىوان إلى آرائه ينتهي الحد
- ٣٢همت راحتاه للعدى وعفاتهفمن هذه سم ومن هذه شهد
- ٣٣من القوم قد صانوا حمى حوزة العلىطريفاً وصابتهم معاليهم التلد
- ٣٤هنالك ألقى رحله البأس والندىوألقى عصا التسيار واستوطن المجد
- ٣٥حديقة فضل لا يصوح نبتهاوبحر عطاء ما لساحله رد
- ٣٦ورقة أخلاق تسير بها الصباوبأس له ترمي فرائسها الأسد
- ٣٧قطفنا جنى جدواه حيناً ولم يزلعلينا له ظل من البر ممتد
- ٣٨وغاب وعندي من أياديه شاهدوواعجبا من أين لي بعدها عند
- ٣٩وآب فلا ورد البشاشة ناضبلديه ولا باب المكارم منسد
- ٤٠فيا أوبة ذابت لها كبد النوىلأنت برغم البعد في كبدي برد
- ٤١وفاء بلا وعد من الدهر حيث لميكن قبل قسطنطينية باللقا وعد
- ٤٢أروض المني واللَه يبقيك أخضراأبن لي هل آس نباتك أو ورد
- ٤٣هنيئاً لقسطنطينية الروم قد قضتلبانتها واسترجع المنصل الغمد
- ٤٤أرانيه فيها اللَه والدهر لائذبأعتابه والوفد يزحمه الوفد
- ٤٥إليك إمام الفضل منا توجهتركائب مل الأفق يزجى لها الوفد
- ٤٦معان هي السحر الحلال وحسبهامن السحر ان يثني عليك بها الضد
- ٤٧كأن قوافيها عمائم غلمةخصورهم نحل قدودهم مُلد
- ٤٨تهنى بك العيد الذي قد أفضتهعلى حلب مذ جئت يقدمك السعد
- ٤٩سرور على الشهباء فاضت فعيدتبفاضله الأمصار والغور والنجد