قصائد

هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد

مصطفى البابي الحلبيعباسيالطويلشوقالدال

  1. ١هو الشوق حتى يستوي القرب والبعدوصدق الوفا حتى كأن القلى ود
  2. ٢فلا رقدت عين يؤرقها هوىولا خمدت نار يسعرها خد
  3. ٣ألا في سبيل الأعين النجل ما جرىبمنعرج الجرعاء حيث انطوي العهد
  4. ٤عشية أدناني وأقصاهم الهويبرغمي وأرضاهم وأسخطني البعد
  5. ٥تذكر عيشاً قد طوى نشره النويوعفراً عفا من سربها الأجرع الفرد
  6. ٦خليلي نجدٌ تلك أم أنا حالملقد كذبتني العين ما هذه نجد
  7. ٧بلى هذه نجد فأين ظباؤهاأحجبها عزام اغتالها فقد
  8. ٨وما صنعت من بعدنا تلكم الدماوكيف ذوت هاتيكم القضب الملد
  9. ٩أرثت يد الأيام برد جمالهاوخيط بأيدي الحادثات لها برد
  10. ١٠كأن قد أضل البين في عرصاتهامني أو عليها في فؤاد النوي حقد
  11. ١١لقد خلدت مما دهاك جهنمبأحشائنا يا جنة فاتها الخلد
  12. ١٢خليلي ما أبديتما ود مخلصأما فيكما هزل إذا لم يكن جد
  13. ١٣أفوق سواد الليل تبغي نجومهغشاء فلم لم تصح أعينها الرمد
  14. ١٤كأن تعالى اللَه ذا البدر في السمامليك مطاع والنجوم له جند
  15. ١٥كأن سماء الليل روض منمقحمائله مسك أزاهره ند
  16. ١٦كأن الدجى والبرق والزهر ناهدمن الزنج يزهيها فيضحكها العقد
  17. ١٧كأن الثريا كف نقاد استوىعلى نطع سبج فوقه نثر النقد
  18. ١٨كأن نجوم الليل من حيرة بهاركائب تسوي ما لها في السرى قصد
  19. ١٩كأن وميض البرق في حالك الدجاصفاء بقلب قد توطنه الحقد
  20. ٢٠كأن الكرى سر كأن الدجا حشاكأن المنى طفل كأن الرجا مهد
  21. ٢١كأن السها معنى دقيق بفكرةفآونة يخفى وآونة يبدو
  22. ٢٢كأن الدجى والفجر يفتق رتقهمواطن غي قد أناخ بها الرشد
  23. ٢٣كأن الصبار سل الصباح إلى الربىبسر أذاع الشيخ خافيه والرند
  24. ٢٤كأن طلابي المجد والدهر دونه ترقبطيف حال من دونه السهد
  25. ٢٥كأن يراعي خائض بطن ظلمةفيلفظ لي من فيه جوهره الفرد
  26. ٢٦كأن المعاني السانحات لخاطريكواعب زارت ما لزورتها وعد
  27. ٢٧كأن حسام الدين عاهد نجلهعلى طلب العليا فلم يخفر العهد
  28. ٢٨فقام بعبء الكد في طلب العلىومن واصل الراحات صارمه الجد
  29. ٢٩وكم بين من غد الظبا أعين الظباومن دأبه ضرب المهند لا هند
  30. ٣٠همام تناجينا مخايل عزمهبأن إليه يرجع الحل والعقد
  31. ٣١وان على أعتابه تقصر العلىوان إلى آرائه ينتهي الحد
  32. ٣٢همت راحتاه للعدى وعفاتهفمن هذه سم ومن هذه شهد
  33. ٣٣من القوم قد صانوا حمى حوزة العلىطريفاً وصابتهم معاليهم التلد
  34. ٣٤هنالك ألقى رحله البأس والندىوألقى عصا التسيار واستوطن المجد
  35. ٣٥حديقة فضل لا يصوح نبتهاوبحر عطاء ما لساحله رد
  36. ٣٦ورقة أخلاق تسير بها الصباوبأس له ترمي فرائسها الأسد
  37. ٣٧قطفنا جنى جدواه حيناً ولم يزلعلينا له ظل من البر ممتد
  38. ٣٨وغاب وعندي من أياديه شاهدوواعجبا من أين لي بعدها عند
  39. ٣٩وآب فلا ورد البشاشة ناضبلديه ولا باب المكارم منسد
  40. ٤٠فيا أوبة ذابت لها كبد النوىلأنت برغم البعد في كبدي برد
  41. ٤١وفاء بلا وعد من الدهر حيث لميكن قبل قسطنطينية باللقا وعد
  42. ٤٢أروض المني واللَه يبقيك أخضراأبن لي هل آس نباتك أو ورد
  43. ٤٣هنيئاً لقسطنطينية الروم قد قضتلبانتها واسترجع المنصل الغمد
  44. ٤٤أرانيه فيها اللَه والدهر لائذبأعتابه والوفد يزحمه الوفد
  45. ٤٥إليك إمام الفضل منا توجهتركائب مل الأفق يزجى لها الوفد
  46. ٤٦معان هي السحر الحلال وحسبهامن السحر ان يثني عليك بها الضد
  47. ٤٧كأن قوافيها عمائم غلمةخصورهم نحل قدودهم مُلد
  48. ٤٨تهنى بك العيد الذي قد أفضتهعلى حلب مذ جئت يقدمك السعد
  49. ٤٩سرور على الشهباء فاضت فعيدتبفاضله الأمصار والغور والنجد