قصائد

فدى لكما رجلي أمي وخالتي

حاجز الأزديجاهليالطويلمدحالباء

  1. ١فِدىً لَكُما رِجْلَيَّ أُمِّي وخَالَتِيبِسَعْيِكُما بَيْنَ الصَّفا والأَثَائِبِ
  2. ٢أَوَانَ سَمِعْتُ الَقْومَ خَلْفيِ كَأَنَّهُمْحَرِيقُ أَباءٍ في الرياحِ الثَّواقِبِ
  3. ٣سُيُوفُهم تَغْشَى الجَبَانَ ونَبلُهُمْيُضِيُء لِدى الأَقْوام نَاَر الحُباحِبِ
  4. ٤فَغَيْرُ قِتالي في المَضِيقِ أَغَاثَنيِولَكِنَّ بَذْلِي الشَّدَّ غَيْرَ الأكِاذِبِ
  5. ٥حَطَطْتُ على جَنْبِي الشِّمالِ وَعَيَّعُواحُطُوطَ رَبَاعٍ مُحْضِر الجَرْيِ قَاربِ
  6. ٦نَجَوْتُ نجَاءً لا أَطُبُّكَ طِبَّهويَنْزو بَشِيرٌ نزْوَ أَزْعَرَ خَاضِبِ
  7. ٧وَجَدْتُ بعيراً هامِلاً فرَكِبْتُهفَكاَدتْ تَكُونُ شَرَّ رَّكْبةِ رَاكِبِ
  8. ٨أبَى وأَلاتٍ قَدْ تَحصْحَصَ ريشُهُيِجِيءَ بِأَوْبِ الشَّدِّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
  9. ٩كَأنَّ رَوَاُقَيْ ظُلَّةٍ غَامِدِيَّةعَلى ماَ أَقَلَّ رأْسُه بالمناكِبِ