فدى لكما رجلي أمي وخالتي
حاجز الأزديجاهليالطويلمدحالباء
- ١فِدىً لَكُما رِجْلَيَّ أُمِّي وخَالَتِيبِسَعْيِكُما بَيْنَ الصَّفا والأَثَائِبِ
- ٢أَوَانَ سَمِعْتُ الَقْومَ خَلْفيِ كَأَنَّهُمْحَرِيقُ أَباءٍ في الرياحِ الثَّواقِبِ
- ٣سُيُوفُهم تَغْشَى الجَبَانَ ونَبلُهُمْيُضِيُء لِدى الأَقْوام نَاَر الحُباحِبِ
- ٤فَغَيْرُ قِتالي في المَضِيقِ أَغَاثَنيِولَكِنَّ بَذْلِي الشَّدَّ غَيْرَ الأكِاذِبِ
- ٥حَطَطْتُ على جَنْبِي الشِّمالِ وَعَيَّعُواحُطُوطَ رَبَاعٍ مُحْضِر الجَرْيِ قَاربِ
- ٦نَجَوْتُ نجَاءً لا أَطُبُّكَ طِبَّهويَنْزو بَشِيرٌ نزْوَ أَزْعَرَ خَاضِبِ
- ٧وَجَدْتُ بعيراً هامِلاً فرَكِبْتُهفَكاَدتْ تَكُونُ شَرَّ رَّكْبةِ رَاكِبِ
- ٨أبَى وأَلاتٍ قَدْ تَحصْحَصَ ريشُهُيِجِيءَ بِأَوْبِ الشَّدِّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
- ٩كَأنَّ رَوَاُقَيْ ظُلَّةٍ غَامِدِيَّةعَلى ماَ أَقَلَّ رأْسُه بالمناكِبِ