لقد سمت نفسك يا ابن الظرب
قيس بن الحداديةجاهليالمتقاربهجاءالباء
- ١لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا اِبنَ الظَرِبوَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُب
- ٢وَحَمَّلتَهُم مَركَباً باهِظاًمِنَ العِبءِ إِذ سُقتَهُم لِلشَغَب
- ٣بِحَربِ خُزاعَةَ أَهلِ العُلاوَأَهلِ الثَناءِ وَأَهلِ الحَسَب
- ٤هُمُ المانِعو البَيتِ وَالذائِدونَعَنِ الحُرُماتِ جَميعَ العَرَب
- ٥نَفَوا جُرهُماً وَنَفَوا بَعدَهُمكِنانَةَ غَصباً بِبيضِ القُضُب
- ٦وَسُمرِ الرِماحِ وَجُردِ الجِيادِعَلَيها فَوارِسُ صِدقٍ نُجُب
- ٧وَهُم أَلحَقوا أَسَداً عَنوَةًبِأَحياءِ طَيٍّ وَحازوا السَلَب
- ٨خُزاعَةُ قَومي فَإِن أَفتَخِربِهِم يَزكُ مُعتَصَري وَالنَسَب
- ٩هُمُ الرَأسُ وَالناسُ مِن بَعدِهِمذُنابى وَما الرَأسُ مِثلُ الذَنَب
- ١٠يُواسي لَدى المَحلِ مَولاهُمُوَتُكشَفُ عَنهُ غُمومُ الكُرَب
- ١١فَجارُهُمُ آمِنٌ دَهرَهُبِهِم أَن يُضامَ وَأَن يُغتَصَب
- ١٢يُلَبّونَ في الحَربِ خَوفَ الهِجاءِوَيَبرونَ أَعداءَهُم بِالحَرَب
- ١٣وَلَو لَم يُنَجِّكَ مِن كَيدِهِمأَمينُ الفُصوصِ شَديدُ العَصَب
- ١٤لَزُرتَ المَنايا فَلا تَكفُرَنجَوادَكَ نُعماهُ يا اِبنَ الظَرِب
- ١٥فَإِن يَلتَقوكَ يَزُركَ الحِمامُ أَو تَنجُ ثانِيَةً بِالهَرَب