قصائد

لقد سمت نفسك يا ابن الظرب

قيس بن الحداديةجاهليالمتقاربهجاءالباء

  1. ١لَقَد سُمتَ نَفسَكَ يا اِبنَ الظَرِبوَجَشَّمتَهُم مَنزِلاً قَد صَعُب
  2. ٢وَحَمَّلتَهُم مَركَباً باهِظاًمِنَ العِبءِ إِذ سُقتَهُم لِلشَغَب
  3. ٣بِحَربِ خُزاعَةَ أَهلِ العُلاوَأَهلِ الثَناءِ وَأَهلِ الحَسَب
  4. ٤هُمُ المانِعو البَيتِ وَالذائِدونَعَنِ الحُرُماتِ جَميعَ العَرَب
  5. ٥نَفَوا جُرهُماً وَنَفَوا بَعدَهُمكِنانَةَ غَصباً بِبيضِ القُضُب
  6. ٦وَسُمرِ الرِماحِ وَجُردِ الجِيادِعَلَيها فَوارِسُ صِدقٍ نُجُب
  7. ٧وَهُم أَلحَقوا أَسَداً عَنوَةًبِأَحياءِ طَيٍّ وَحازوا السَلَب
  8. ٨خُزاعَةُ قَومي فَإِن أَفتَخِربِهِم يَزكُ مُعتَصَري وَالنَسَب
  9. ٩هُمُ الرَأسُ وَالناسُ مِن بَعدِهِمذُنابى وَما الرَأسُ مِثلُ الذَنَب
  10. ١٠يُواسي لَدى المَحلِ مَولاهُمُوَتُكشَفُ عَنهُ غُمومُ الكُرَب
  11. ١١فَجارُهُمُ آمِنٌ دَهرَهُبِهِم أَن يُضامَ وَأَن يُغتَصَب
  12. ١٢يُلَبّونَ في الحَربِ خَوفَ الهِجاءِوَيَبرونَ أَعداءَهُم بِالحَرَب
  13. ١٣وَلَو لَم يُنَجِّكَ مِن كَيدِهِمأَمينُ الفُصوصِ شَديدُ العَصَب
  14. ١٤لَزُرتَ المَنايا فَلا تَكفُرَنجَوادَكَ نُعماهُ يا اِبنَ الظَرِب
  15. ١٥فَإِن يَلتَقوكَ يَزُركَ الحِمامُ أَو تَنجُ ثانِيَةً بِالهَرَب