قصائد

سقى الله أطلالا بنعم ترادفت

قيس بن الحداديةجاهليالطويلالياء

  1. ١سَقى اللَهُ أَطلالاً بَنُعمٍ تَرادَفَتبِهِنَّ النُوى حَتّى حَلَلنَ المَطالِيا
  2. ٢فَإِن كانَتِ الأَيّامُ يا أُمَّ مالِكٍتُسَلّيكُمُ عَنّي وَتُرضي الأَعادِيا
  3. ٣فَلا يَأمَنَن بَعدي اِمرِؤٌ فَجعَ لَذَّةٍمِنَ العَيشِ أَو فَجعَ الخُطوبِ العَوافِيا
  4. ٤وَبُدِّلَت مِن جَدواكِ يا أُمَّ مالِكٍطَوارِقُ هَمٍّ يَحتَضِرنَ وَسادِيا
  5. ٥وَأَصبَحتُ بَعدَ الأُنسِ لابِسَ جُبَّةٍأُساقي الكُماةَ الدارِعينَ العَوالِيا
  6. ٦فَيَومايَ يَومٌ في الحَديدِ مُسَربَلاوَيَومٌ مَعَ البيضِ الأَوانِسِ لاهِيا
  7. ٧فَلا مُدرِكاً حَظّاً لَدى أُمِّ مالِكٍوَلا مُستَريحاً في الحَياةِ فَقاضِيا
  8. ٨خَليلَيَّ إَن دارَت عَلى أُمِّ مالِكٍصُروفُ اللَيالي فَاِبعَثا لِيَ ناعِيا
  9. ٩وَلا تَترُكاني لا لِخَيرٍ مُعَجَّلٍوَلا لِبَقاءٍ تَنظُرانِ بَقائِيا
  10. ١٠وَإِنَّ اَلَّذي أَمَّلتُ مِن أُمِّ مالِكٍأَشابَ قَذالي وَاِستَهامَ فُؤادِيا
  11. ١١فَلَيتَ المَنايا صَبَّحَتني غُدَيَّةًبِذَبحٍ وَلَم أَسمَع لِبَينٍ مُنادِيا
  12. ١٢نَظَرتُ وَدوني يَذبُلٌ وَعِمايَةٌإِلى آلِ نُعمٍ مَنظَراً مُتَنائِيا
  13. ١٣شَكَوتُ إِلى الرَحمَن بُعدَ مَزارِهاوَما حَمَّلَتني وَاِنقِطاعَ رَجائِيا
  14. ١٤وَقُلتُ وَلَم أَملِك أَعَمرُو بنُ عامِرٍلِحَتفٍ بِذاتِ الرَقمَتَينِ يَرى لِيا
  15. ١٥وَقَد أَيقَنَت نَفسي عَشِيَّةَ فارَقوابِأَسفَلَ وادي الدَوحِ أَن لا تَلاقِيا
  16. ١٦إِذا ما طَواكِ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍفَشَأنُ المَنايا القاضِياتِ وَشانِيا