له شغل عن سؤال الطلل
كشاجمعباسيالمتقاربهجاءاللام
- ١لَهُ شُغُلٌ عَنْ سُؤَالِ الطَّلَلْأَقَامَ الخَلِيْطُ بِهِ أَمْ رَحَلْ
- ٢فَمَا تَطَّبِيْهِ لَحَاظُ الظِّبَاءِتَطَالِعُهُ مِنْ سُجُوفِ الكِلَلْ
- ٣وَلاَ يَسْتَفِرُّ حِجَاهُ الخُدُودُعَصْفَرَهُنَّ احْمِرَارُ الخَجَلْ
- ٤كَفَاهُ كَفَاهُ فَلاَ تَعْذِلاَهُكَرُّ الجَدِيْدَيْنِ كَرُّ الغَزَلْ
- ٥طَوَى الغَيَّ مُنْتَشِرَاً فِي ذُرَاهُفَأَطْفَا الصَّبَابَةَ لَمَّا اشْتَعَلْ
- ٦لَهُ فِي البُكَاءِ عَلَى الطَّاهِرِيْنَمَنْدُوحَةً عَنْ بُكَاءِ الطَّلَلْ
- ٧فَكَمْ فِيْهِمُ مِنْ هِلاَلٍ هَوَىقُبَيْلَ التَّمَامِ وَبَدْرٍ أَفَلْ
- ٨لَهُمْ حُجَّةُ اللَّهِ يَوْمَ المَعَادِلِلنَّاصِرِيْنَ عَلَى مَنْ خَذَلْ
- ٩وَمَنْ أَنْزَلَ اللَّهِ تَفْضِيْلَهُمْفَرَدَّ عَلَى اللَّهِ مَا قَدْ نَزَلْ
- ١٠فَجَدُّهُمُ خَاتَمُ الأَنْبِيَاءِيَعْرِفُ ذَاكَ جَمِيْعُ المِلَلْ
- ١١وَوَالِدُهُمْ سَيِّدُ الأَوْصِيَاءِوَمُعْطِي الفَقِيْرِ وَمُرْدِي البَطَلْ
- ١٢وَمَنْ عَلَّمَ السُّمْرَ طَعْنَ الكُلَىلَدَى الرَّوْعِ والبِيْضَ ضَرْبَ القُلَلْ
- ١٣وَلَوْ زَالَتِ الأَرْضُ يَوْمَ الهِيَاجِمِنْ تَحْتِ أَخْمَصِهِ لَمْ يَزُلْ
- ١٤وَمَنْ صَدَّ عَنْ وَجْهِ دُنْيَاهُمُوَقَدْ لَبِسَتْ حَلْيَهَا والحُلَلْ
- ١٥وَكَانَ إِذَا مَا أَضَافُوا إِلَيْهِأَرْفَعَهُمْ رُتْبَةً فِي مَثَلْ
- ١٦سَمَاءً أَضَفْتَ إِلَيْهِ الحَضِيْضَوَبَحْرَاً قَرَنْتَ إِلَيْهِ الوَشَلْ
- ١٧بِحُودٍ تَعَلَّمَ مِنْهُ السَّحَابُوَحِلْمٍ تَوَلَّدَ مِنْهُ الجَبَلْ
- ١٨فَكَمْ شُبَهٍ بِهُدَاهُ جَلاَوَكَمْ حُجَّةٍ بِحِجَاهُ فَصَلْ
- ١٩وَمَنْ أَطْفَأَ اللَّهُ نَارَ الضَّلاَلِبِهِ وَهْيَ تَرْمِي الهُدَى بِالشُّعَلْ
- ٢٠وَمَنْ رَدَّ خَالِقُنَا شَمْسَهُعَلَيْهِ وَقَدْ جَنَحَتْ لِلطُّفَلِ
- ٢١وَلَوْ لَمْ تَعُدْ كَانَ فِي رَأْيَهِوَفِي وَجْهِهِ مِنْ سَنَاهَا بَدَلْ
- ٢٢وَمَنْ ضَرَبَ النَّاسَ بِالمُرْهَفَاتِعَلَى الدِّيْنِ ضَرْبَ غِرَابِ الإِبِلْ
- ٢٣وَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ يَوْمَ الغَدِيْرِبِغَدْرِهِمُ جَرَّ يَوْمَ الجَمَلْ
- ٢٤فَيَا مَعْشَرَ الظَّالِمِيْنَ الَّذِيأَذَاقُوا النَّبِيَّ مَضِيْضَ الثُّكُلْ
- ٢٥أَفِي حُكْمِكُمْ أَنَّ مَفْضُولَكُمْيَؤُمُ نَقِيْصَتَهُ مَنْ فَضَلْ
- ٢٦فإن كان من تزعمون هداهإماماً فذلك خطب جلل
- ٢٧فَإِنْ خَرَجَ المُصْطَفَى حَافِيَاًتَمِيْلُ بِهِ سَكَرَاتُ العِلَلْ
- ٢٨فَنَحَّاهُ عَنْ ظِلُ مِحْرَابِهِوَنَادَاهُ مُنْتَهِرَاً لاَ تُصَلْ
- ٢٩فَلَوْلاَ تَتَابُعُهُمْ فِي الضَّلاَلِلَمَا كَانَ يَطْمَعُ فِيْمَا فَعَلْ
- ٣٠كَأَنْكُمُ حِيْنَ قَلَّدْتُمُوهُنَصَبْتُمْ أَسَافَ بِهِ أَوْ هُبَلْ
- ٣١فَيَا لَكَ مِنْ بَاطِلٍ بِالْمُحَالِتَمَّ وَيَا لَكَ حَقَّاً بَطَلْ
- ٣٢عَدَلْتُمْ بِهَا عَنْ إِمَام الهُدَىفَلاَ عَدَلَ اللَّعْنُ عَمَّنْ عَدَلْ
- ٣٣فَمَا جَاءَنَا مَا جِئْتُمُونَا بِهِمِنَ الظُّلْمِ أَعْمَى القُرُونَ الأُوَلْ
- ٣٤يُخَالِفُكُمْ فِيْهِ نَصُّ الكِتَابِوَمَا نَصَّ فِي ذَاكَ خَيْرُ الرُّسُلْ
- ٣٥نَبَذْتُمْ وَصِيَّتَهُ بِالْعَرَاءِوَقُلْتُمْ عَلَيْهِ الَّذِي لَمْ يَقُلْ
- ٣٦اتَخِذْتُمْ بِذَاكَ البَرَايَا خَوَلءوَدُنْيَا تَفَرَّقْتُمُوهَا دُوَلْ
- ٣٧لَقَدْ طَمَسَ الْغَيُّ أَبْصَارَكُمْوَضَلَّ بِكُمْ عَنْ سَوَاءِ السُّبُلْ
- ٣٨أَيْمنَعُ فَاطِمَةً حَقَّهَاظَلُومٌ غَشُومٌ زَنِيْمٌ عُتُلْ
- ٣٩وَتُرْدِي الحُسَيْنَ سُيُوفُ الطُّغَاةِظَمْآنَ لَمْ يُطْفِ حَرَّ الغُلَلْ
- ٤٠يَرِي عَطَشاً وَتَنَالُ الرِّمَاحُمِنْ دَمِهِ عَلَّهَا وَالنَّهَلْ
- ٤١فلم يخسف الله بالظالمينولكنه لا يخاف العجل
- ٤٢لَقَدْ نَشِطَتْ لِعِنَادِ الرَّسُولِرِجَالٌ بِهَا عَنْ هُدَاهَا كَسَلْ
- ٤٣فَلاَ بُوعِدَتْ أَعْيُنٌ مِنْ عَمَىوَلاَ عُوفِيَتْ أَذْرُعٌ مِنْ شَلَلْ
- ٤٤نَظَارِ فَإِنَّ بَنَاتِ النَّبِيِّ السَّبَايَا وَمَالَ النَّبِيِّ النَّفَلْ
- ٤٥غَداً يَتَوَلَّى الإِلهُ الجِدَالَإِنْ كُنْتُمُ مِنْ رِجَالِ الجَدَلْ
- ٤٦فَيُعْلَم مَنْ فِي ظِلاَلِ النَّعِيْمِومن في الجحيم عليه ظلل
- ٤٧أيا رب وقف لخير المقالإِنْ لَمْ أُوَفَّقْ لِخَيْرِ العَمَلْ
- ٤٨وَلاَ تَقْطَعَنْ أَمَلِي والرَّجَاءَفَأَنْتَ الرَّجَاءُ وَأَنْتَ الأَمَلْ