إذا كنت بعد المحو في الصحو سيدا
العفيف التلمسانيأندلسيالطويلمدحالدال
- ١إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداًإِمَاماً مُثَنَّى النَّعْتِ بِالذَاتِ مُفْرَدا
- ٢فَمَا الرَّسْمُ إِلاَّ مَانِعٌ غَيْرُ حَاجِزٍحَصِينٌ بِه الإِطْلاَقُ لَنْ يَتَقَيَّدا
- ٣وَذَاكَ لأَنَّ الفَرْقَ صَارَ تَوَهُّمابِهَيْئَتِهِ والجَمْعُ فَرْداً كَمَا بَدا
- ٤وَمِنْ قَوْلِهِمْ مَا قَامَ إِلاَّ مُحَمَّدٌدَلِيلٌ بهِ حُكْمُ الصَوَابِ تأَيَّدا
- ٥رَفَعْنَا عن الإِعْرَابِ رَفْعَ مُحَمِّدٍلِقَامَ وإِلاَّ عَنْهُ تَنْفِي مُحَمَّدَ
- ٦وَإِذْ لَمْ يَكُنْ مَا قَامَ يَطْلُبُ فَاعِلاسِوَاهُ رَفَعْنَاهُ بِهِ فَتَأَكَّدا
- ٧فإِلاَّ وَإِنْ دَلَّتْ عَلى الفَرْقِ ظَاهِراًفَتَحْقِيقُ حُكْمِ الرَّفْعِ يَجْعَلَهَا سُدَى
- ٨فَلاَ تُطِعِ الإِيجَابَ إِلاَّ تَقِيَّةَبِهَا واعْتَمِدْ في سَلْبِ إِيجَابِهَا الهُدَى
- ٩كَذَلِكَ والسَّلْبُ الَّذِي اْبتَدَأَتْ بِهِشَهَادَتُنَا مَا كَانَ شَيءٌ فَيُجْحَدا
- ١٠فَتَحْقِيقُ ذاكَ النَّفْيِّ إِثْبَاتُ وَاحِدٍوَمَنْ وجذ الإِثْبَاتَ فِي نَفْيِهِ اهْتَدَى