الحزن حزني والضلوع ضلوعي
ابن الهباريةعباسيحزنالياء
- ١الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعيوالجَفنُ جفني والدُّموع دموعي
- ٢فعلامَ يعِذلُني على بَرحِ الهوىمَن لا يقومُ نِزاعه بنُزوعي
- ٣ولَعَ الفراقُ بشملنا وَلَعَ الهوىَبقلوبنا وبمَن أُحبُّ ولَوعي
- ٤ولقد أراني للعواذِلِ عاصياأبداً لنَهي نُهايَ غيرَ مُطيعِ
- ٥أودعتُهم بالكُرهِ إذ ودّعتُهمحُسنَ العزاءِ عشيّةَ التوديعِ
- ٦ووجدتُ حزنَ الحُزن سَهلا بعدهمومنيعَ فيضِ الدّمع غيرَ منيعِ
- ٧وأذبتُ يومَ الجِزع مدامعيجَزَعا ولم أكُ قبله بجَزُوعِ
- ٨سار الجميعُ فسار بعضي إثرَهُوودِدَتُ أن لو كان سار جميعي
- ٩يابانَ هل بانَ الصباحُ فإنّنيمُذ بانَ بِتُّ بليلة الملسوع
- ١٠زُمّا الَمطيّ عن الطلول فإنّهابخلت بردِّ جوابِها المسموعِ
- ١١لسَفهَتُ نفَسي إذ سألتُ ربوعهَاعن ظاعنٍ مغناه بين ضلوعي
- ١٢ما أنصفتكَ بذي الأراك حمامةأبدَت سرائرَ قلبِكَ المفجوعِ
- ١٣أبكي دما وبكِنّها مكنونةٌلكنّها تبكي بغير دمُوعِ
- ١٤هيهاتَ لست من البكاءِ وإنّماهذا الغناءُ لشملِك الَمجموعِ
- ١٥ولكيفَ يُنصفكَ الحمام وربّماجارَ الحَميم عليكَ بالتقريعِ
- ١٦لا ذنبَ عندي للزمان فإنّهما حالَ عن حالٍ يُرَوِّعُ روُعي
- ١٧هو طبعُه ولضلَّ رأي معاتبٍيرجو انتقالَ طبيعةِ المطبوعِ