قصائد

الحزن حزني والضلوع ضلوعي

ابن الهباريةعباسيحزنالياء

  1. ١الحزنُ حُزني والضلوع ضلوعيوالجَفنُ جفني والدُّموع دموعي
  2. ٢فعلامَ يعِذلُني على بَرحِ الهوىمَن لا يقومُ نِزاعه بنُزوعي
  3. ٣ولَعَ الفراقُ بشملنا وَلَعَ الهوىَبقلوبنا وبمَن أُحبُّ ولَوعي
  4. ٤ولقد أراني للعواذِلِ عاصياأبداً لنَهي نُهايَ غيرَ مُطيعِ
  5. ٥أودعتُهم بالكُرهِ إذ ودّعتُهمحُسنَ العزاءِ عشيّةَ التوديعِ
  6. ٦ووجدتُ حزنَ الحُزن سَهلا بعدهمومنيعَ فيضِ الدّمع غيرَ منيعِ
  7. ٧وأذبتُ يومَ الجِزع مدامعيجَزَعا ولم أكُ قبله بجَزُوعِ
  8. ٨سار الجميعُ فسار بعضي إثرَهُوودِدَتُ أن لو كان سار جميعي
  9. ٩يابانَ هل بانَ الصباحُ فإنّنيمُذ بانَ بِتُّ بليلة الملسوع
  10. ١٠زُمّا الَمطيّ عن الطلول فإنّهابخلت بردِّ جوابِها المسموعِ
  11. ١١لسَفهَتُ نفَسي إذ سألتُ ربوعهَاعن ظاعنٍ مغناه بين ضلوعي
  12. ١٢ما أنصفتكَ بذي الأراك حمامةأبدَت سرائرَ قلبِكَ المفجوعِ
  13. ١٣أبكي دما وبكِنّها مكنونةٌلكنّها تبكي بغير دمُوعِ
  14. ١٤هيهاتَ لست من البكاءِ وإنّماهذا الغناءُ لشملِك الَمجموعِ
  15. ١٥ولكيفَ يُنصفكَ الحمام وربّماجارَ الحَميم عليكَ بالتقريعِ
  16. ١٦لا ذنبَ عندي للزمان فإنّهما حالَ عن حالٍ يُرَوِّعُ روُعي
  17. ١٧هو طبعُه ولضلَّ رأي معاتبٍيرجو انتقالَ طبيعةِ المطبوعِ