قصائد

تم الكتاب وأحكمت أبوابه

ابن الهباريةعباسيمدحالكاف

  1. ١تمّ الكتابُ وأُحكِمَت أبوابُهُحتّى انتهى فَلَكاً من الأَفلاكِ
  2. ٢صَنَّفتُه وجَهِدتُ في تَرتيبهِوشَغَلتُ فيه قوّتي وحَرَاكي
  3. ٣يا سيّدَ العُمَداء بِل يا سيدَ الوزراءِ بل يا سيد الأملاكِ
  4. ٤يابنَ المؤمَّل قد أتيتُ مؤمِّلاونصبتُ منه لبُغيتي أَشراكي
  5. ٥يا حضرةَ الشيخِ الظهيرِ الُمرتَجىلولاكِ ما صنَّفتُه لولاكِ
  6. ٦لكن رأيتُكِ أهلَ كلِّ فضيلةٍوحَقَرتُ مدحي عن أقلِّ عُلاكِ
  7. ٧فجَهِدتُ أفكارِي ورَضتُ خواطريوسَهِرتُ للتصنيفِ مِن جَرّاكِ
  8. ٨وأتيتُ من حُبِّي إليكِ ولي بهاعُلَقٌ قَطعتُ جميعَها لرجاكِ
  9. ٩فارقتُ أطفالي وقد مَنَّيتُهمووعَدتُهمُ بالخيرِ من جَداوك
  10. ١٠فتَعَطفي فضلاً عليهم وارحميبُهماً سماؤهُمُ السكوبُ يداكِ
  11. ١١فَهُمُ كزُغبِ الطيرِ في أعشاشهاخُمصُ الحواصلِ ينظرونَ نداكِ
  12. ١٢ولَكَم هناكَ من عدوٍ راقبٍقد كان علَّلَ مَطمَعِي بسِواكِ
  13. ١٣ولئِن رَجَعتُ كما أتيتُ بخيبةٍحاشاكِ مما أخَتَشِي حاشاكِ
  14. ١٤نادَى عليّ مُعنَفِّا ومُخَجِّلاإذ كان عاقَ المدحُ عن لُقياكِ
  15. ١٥دُومي يَدمُ فَرَحُ الفضائلِ والمُنىفي دولةٍ تَقضِي برَغمِ عِداكِ