من عادة الدنيا الدنيه
ابن الهباريةعباسيحزنالياء
- ١من عادةِ الدُنيا الدنيّهإذلالُ ذي النفسِ الأبِيَّه
- ٢والمرءُ في دنياهُ مِنتَعَبِ المطامِعِ في بَليّه
- ٣ببناهُ يَرتقبُ المنىحتى تَخَطَّفه المنيّه
- ٤تَباً لدهرٍ دينُهُإخمالُ ذي الهِمَمِ العَليَّه
- ٥فالحُرُّ من دون الوَرىلرماحِ قسوتهِ دَريّه
- ٦وخطوبُه بذوي الفَضائلِ دونَ غيرهمُ غَرِيَّه
- ٧قد كان لي يا بنَ الهدُىوالوحيِ والعِتَرِ الزَّكِيَّه
- ٨بَيَّتُّ مُذ عزَمتُ هذا الأمرَ في التحفيفِ نِيَّه
- ٩ورأيتُ مسألةَ الرجالِ حطامَهُم حالاً رديّه
- ١٠وأنِفتُ منُ ذلِّ السؤالِ بعزِّ نفسٍ هاشميّه
- ١١وظننتُ أنّي في غِنىعن قصدِ حضرتِكَ العليّه
- ١٢فاغتالَني صرفُ الزمانِ فبعتُ شعري بالنَسِيَّه