سلام كأنفاس الرياض يشوبها
الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلرثاءالباء
- ١سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُهاقَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
- ٢يجُرُّ النَّسيمُ الرَّطْبُ فيها ذُيولَهُجزاءً بما زُرَّتْ عليه جُيوبُها
- ٣ويَخطِرُ في وادي الخُزامَى مُضَمَّناًأزاهيرَ منه قد تضاعفَ طِيبُها
- ٤فبالعَرْفِ من دارِيْنَ عن نفَحاتهحديثٌ إذا الأرواحُ نَمَّ هُبوبُها
- ٥على المجلس السّامي السَّديديّ إنَّنيلَرَاوي مَزايا مَجده وخطيبُها
- ٦على مَجلسٍ تَهوى النُّفوسُ لِقاءَهوتهوي إليه صابِياتٍ قلوبُها
- ٧بحيث العُلى تُحْمَى وتُمْنَعُ واللُّهىتُذالُ وسوقُ الفضل تُجْلى ضُروبُها