قصائد

سلام كأنفاس الرياض يشوبها

الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلرثاءالباء

  1. ١سلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُهاقَسيمةُ عِطرٍ تحتَ قَطرٍ يَصوبُها
  2. ٢يجُرُّ النَّسيمُ الرَّطْبُ فيها ذُيولَهُجزاءً بما زُرَّتْ عليه جُيوبُها
  3. ٣ويَخطِرُ في وادي الخُزامَى مُضَمَّناًأزاهيرَ منه قد تضاعفَ طِيبُها
  4. ٤فبالعَرْفِ من دارِيْنَ عن نفَحاتهحديثٌ إذا الأرواحُ نَمَّ هُبوبُها
  5. ٥على المجلس السّامي السَّديديّ إنَّنيلَرَاوي مَزايا مَجده وخطيبُها
  6. ٦على مَجلسٍ تَهوى النُّفوسُ لِقاءَهوتهوي إليه صابِياتٍ قلوبُها
  7. ٧بحيث العُلى تُحْمَى وتُمْنَعُ واللُّهىتُذالُ وسوقُ الفضل تُجْلى ضُروبُها