أما لهذا البعاد من أمد
الخطيب الحصكفيمملوكيالمنسرحرثاءالدال
- ١أَما لهذا البِعاد مِن أمَدِفيُطفِئَ القربُ لاعِجَ الكَمَدِ
- ٢ويجمع الدَّهر شملَ مُنفردٍأصبح يبكي لنأْي مُنفردِ
- ٣فوالّذي راعَني بِبَينِكُمُفَعيلَ صَبري وخانَني جلَدي
- ٤ما أَتّقي الموتَ عند ذِكرِكُمُإلاّ بوَضْعي يدي على كبِدي
- ٥وطالما بِتُّ فيكمُ قَلِقاًأقطع ليل التَّمام بالسَّهَد
- ٦فما درى النّاسُ ما أُكاتِمُهُولا شكوْتُ الهَوى إلى أَحَدِ