قصائد

أرى الدهر أغنى خطبه عن خطابه

الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلهجاءالباء

  1. ١أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابهبوَعظٍ شفى ألبابَنا بلُبابه
  2. ٢وجرَّد سيفاً في ذُباب مَطامعٍتهافتَ فيها وهي فوق ذُبابه
  3. ٣له قلبٌ تهدي القلوب صَوادِياًإليها وتَعمى عن وشيك انقلابه
  4. ٤هو اللَّيثُ إلاّ أَنَّه وهو خادِرٌسطا فأَغاب الليثَ عن أُنس غابه
  5. ٥إذا جال أَنساكَ الرِّجالَ بظُفرهوإنْ صال أنساكَ النِّصال بنابه
  6. ٦فكم من عروشٍ ثلَّها بشُبوبهوكم من جيوشٍ فلَّها بشبابه
  7. ٧ومن أُمَمٍ ما أُوزِعَتْ شُكرَ عَذبهفصبَّ عليها الله سَوطَ عذابه
  8. ٨وأشهد لمْ تسلَمْ حلاوة شُهدهلِصابٍ إليه من مَرارة صابه
  9. ٩مُبيدٌ مَباديه تَغُرُّ وإنَّماعواقبه مختومةٌ بعِقابه
  10. ١٠ألَمْ ترَ مَن ساس الممالكَ قادراًوسارت ملوك الأرض تحت رِكابه
  11. ١١ودانت له الدُّنيا وكادت تُجِلُّهعلى شُهْبِها لولا خُمودُ شِهابه
  12. ١٢أَليس أتاه كالأتِيِّ حِمامُهوفاجأَه ما لم يكن في حِسابه
  13. ١٣ولم يخش من أعوانه وعُيونهولا ارتاع من حُجّابه وحِجابه
  14. ١٤لقد أسلمتْه حِصْنُه وحَصونهغداةَ غدا عن كَسبه باكتسابه
  15. ١٥فلا فِضَّةٌ أنجتْهُ عند انقضاضهولا ذَهَبٌ أنجاه عند ذَهابه
  16. ١٦فحَلَّتْ شِمالُ الحَيْنِ تأليف شَملهوعَفَّت جُنوب البين إلْفَ جنابه
  17. ١٧وغُودِرَ شِلواً في الضَّريح مُلحَّباًوحيداً إلى يوم المآب لما به
  18. ١٨يترجِمُ عنه بالفَناء فِناؤهوما أَوْحشَتْ من سُوحِه ورِحابه
  19. ١٩وعرِّجْ على الغَضِّ الشَّباب برَمسِهوسائلْه عن صُنع الثَّرى بشَبابه
  20. ٢٠ففي صَمته تحت الجُيوب إشارةٌتُجيب بما يُغني الفتى عن جوابه
  21. ٢١سلا شخصَه وُرّاثُه بتُراثهوأَفْرَده أترابُه في تُرابه
  22. ٢٢وأعجَبُ من دهري وعُجْبُ ذوي الفَنالعَمرُكَ فيه من عجيب عُجابه
  23. ٢٣وحتّى متى عَتبي عليه ولم يزَلْيَزيد أذى مَن زادَه في عِتابه
  24. ٢٤إذا كنتُ لا أخشى زئير سِباعهفحتّامَ يُغري بي نَبيحَ كِلابه
  25. ٢٥يُناصبُني مَن لا تَزيد شهادةعليه سوى بُغضي بلؤم نِصابه
  26. ٢٦إذا اغْتابَني فاشْكُرْهُ عنّي فإنَّمايُقَرِّظُ مِثلي مِثلُه باغتيابه
  27. ٢٧ويرتاب بالفضل الذي غمرَ الورىوفي بعضه لو شئتَ كَشفُ ارتِيابه
  28. ٢٨ويَنحَس شِعري إنْ دبَغْتُ إهابهُبهَجوي فقد نزَّهْته عن إهابه