حنت فأذكت لوعتي حنينا
الخطيب الحصكفيمملوكيالسريعهجاءالنون
- ١حَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنيناأَشْكُو من البَيْن وتشكو البِينا
- ٢قد عاثَ في أشخاصِها طُولُ السُّرىبقَدرِ ما عاثَ الفِراقُ فِينا
- ٣فخَلِّها تَمْشِي الهُوَيْنا طالماأَضْحَتْ تُباري الريح في البُرِينا
- ٤فكيف لا نَأْوِي لها وهي التيبها قَطَعْنا السَّهْل والحُزونا
- ٥ها قد وَجَدْنا البَرّ بَحْرَاً زاخِراًفهل وجدتُم غيرَها سَفِينا
- ٦إنْ كُنّ لا يُفصِحْنَ بالشَّكوى لنافهُنَّ بالإرزامِ يَشْتَكينا
- ٧قد أَقْرَحَتْ بما تَئِنُّ كَبِديإنّ الحزين يَرْحَمُ الحزينا
- ٨لو عَذُبَتْ لها دموعي لم تَبِتْهِيماً عِطاشاً وترى المَعينا
- ٩وقد تياسرتَ بهِنّ جائراًعن الحِمى فاعْدِل بها يَمينا
- ١٠نُحَيِّ أطلالاً عفا آياتِهاتَعاقُبُ الأيام والسِّنينا
- ١١يقولُ صَحْبِي أَتَرَى آثارَهمنعم ولكن لا أرى القَطينا
- ١٢لو لم تَجِدْ رُبوعُهم كَوَجْدِناللبَيْنِ لم تَبْلَ كما بَلينا
- ١٣ومن رأى قَبْلَ اللِّحاظِ أَنْصُلاًأَرْدَتْ وما فارقَتِ الجُفونا
- ١٤أكُلَّما لاحَ لعَيْني بارِقٌبَكَتْ فَأَبْدتْ سِرِّيَ المَصونا
- ١٥لا تأخذوا قلبي بذَنبِ مُقلَتيوعاقِبوا الخائنَ لا الأمينا
- ١٦ما اسْتَتَرتْ بالورَقِ الوَرْقاءُ كيتَصْدُقَ لمّا علَتِ الغُصونا
- ١٧كم وَكَلَتْ بكلّ باكٍ شَجْوَهُيُعينُه إنْ عَدِمَ المُعينا
- ١٨هذا بُكاها والقَرينُ حاضرٌفكيف مَن قد فارَق القَرينا
- ١٩أقسمتُ ما الرَّوض إذا ما بَعَثَتْأرجاؤُه الخِيرِيَّ والنِّسْرينا
- ٢٠وعَذُبَتْ أنهارُه وأدركتْثِمارُه وأبدَتِ المَكْنونا
- ٢١أَشْهَى ولا أَبْهَى ولا أَوْفَى ولاأَحْلَى بعَيْني لينا
- ٢٢مِن قَدِّها ووجهها وثَغرِهاوشَعرِها فاستمِع اليَقينا