قصائد

أقوت مغانيهم فأقوى الجسد

الخطيب الحصكفيمملوكيالرجزرثاءالدال

  1. ١أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُرَبْعَانِ كلٌّ بعد سُكْنى فَدْفَدُ
  2. ٢أسألُ عن قلبي وعن أحبابِهومنهمُ كلُّ مُقِرٍّ يَجْحَدُ
  3. ٣وهل تُجيبُ أَعْظُمٌ بالِيةٌأو أَرْسُمٌ دارِسةٌ مَن يَنْشُدُ
  4. ٤ليس بها إلاّ بقايا مُهجَتيوذاك إلاّ حجَرٌ أو وَتِدُ
  5. ٥كأنني بين الطُّلول واقِفاًأَنْدُبُهُنَّ الأشعثُ المُقَلّدُ
  6. ٦كأنّما أنواؤها خَلاخِلٌوالمُثَّلُ السُّفْعُ حَمامٌ رُكَّدُ
  7. ٧صاحَ الغُرابُ فكما تحمَّلوامَشى بها كأنه مُقَيَّدُ
  8. ٨يَحْجِلُ في آثارهمْ بَعْدَهُمُبادي السِّمات أَبْقَعٌ وأسْوَدُ
  9. ٩لبِئْسَ ما اعْتاضَتْ وكانتْ قبلَ ذاتَرْتَعُ فيها ظَبَيَاتٌ خُرَّدُ
  10. ١٠لَيْتَ المطايا للنَّوى ما خُلِقَتْولا حَدا من الحُداةِ أحَدُ
  11. ١١رُغاؤُها وَحَدْوهم ما اجتمعاللصَّبِّ إلاّ وَشَجَاه الكمَدُ
  12. ١٢تقاسَموا يومَ الوداع كَبِديفليس لي منذ توَلَّوْا كَبِدُ
  13. ١٣عن الجُفونِ رحلوا وفي الحَشاتقَيَّلوا وماءَ عَيْنِي ورَدوا
  14. ١٤فَأَدْمُعي مَسْفُوحةٌ وكَبِديمَقْرُوحةٌ وغُلَّتي لا تَبْرُدُ
  15. ١٥وَصَبْوَتي دائمة ومُقلتيدامِية وَنَوْمُها مُشَرَّدُ
  16. ١٦أَرْعَى السُّها والفَرْقَدَيْنِ قائِلاًليتَ السُّها عَنَّ عليه الفَرْقَدُ
  17. ١٧تلك بدورٌ في خُدورٍ غَرَبَتْلا بل شُموسٌ فالظلام سَرْمَدُ
  18. ١٨تيَمَّني منهم غزالٌ أَغْيَدُيا حبّذا ذاك الغزال الأغْيَدُ
  19. ١٩حُسامه مُجَرَّدٌ وَصَرْحُهُمُمَرَّدٌ وخَدُّه مُوَرَّدُ
  20. ٢٠وصُدْغه فوق احمرار خَدِّهمُعَقْرَب مُبَلْبلٌ مُجَعَّد
  21. ٢١كأنّما نَكْهَتُه وَريقُهمِسكٌ وخَمرٌ والثنايا بَرَدُ
  22. ٢٢له قَوامٌ كقَضيبِ بانَةٍيهتزُّ نَضْرَاً ليس فيه أَوَدُ
  23. ٢٣يُقعِده عند القيام رِدفُهوفي الحَشا منه المُقيمُ المُقعِدُ
  24. ٢٤أَيْقَنْتُ لمّا أنْ حَدا الحادي بهمولم أمُتْ أنَّ فؤادي جَلْمَدُ
  25. ٢٥كنتُ على القُرْبِ كئيباً مُغْرَماًصَبّاً فما ظنُّكَ بي إنْ بَعُدوا
  26. ٢٦لولا الضَّنا جَحَدْتُ وَجْدِي بهِمُلكنْ نُحولي بالغَرام يَشْهَدُ
  27. ٢٧همُ توَلَّوْا بالفؤادِ والحَشافأين صَبْرِي بَعْدَهمْ والجلَدُ
  28. ٢٨همُ الحياة أَعْرَقوا أم أَشْأَمواأم أَتْهَموا أم أَيْمَنوا أم أَنْجَدوا
  29. ٢٩ليَهْنِهِمْ طِيبُ الكَرى فإنّهحظُّهمُ وحظُّ عَيْنِي السَّهَدُ
  30. ٣٠للهِ ما أَجْوَرَ حُكّامَ الهوىليس لمن يُظلَمُ فيهم مُسْعِدُ
  31. ٣١ولا على المُتلِفِ غُرْماً بينهمولا على القاتل عَمْدَاً قَوَدُ