أقوت مغانيهم فأقوى الجسد
الخطيب الحصكفيمملوكيالرجزرثاءالدال
- ١أَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُرَبْعَانِ كلٌّ بعد سُكْنى فَدْفَدُ
- ٢أسألُ عن قلبي وعن أحبابِهومنهمُ كلُّ مُقِرٍّ يَجْحَدُ
- ٣وهل تُجيبُ أَعْظُمٌ بالِيةٌأو أَرْسُمٌ دارِسةٌ مَن يَنْشُدُ
- ٤ليس بها إلاّ بقايا مُهجَتيوذاك إلاّ حجَرٌ أو وَتِدُ
- ٥كأنني بين الطُّلول واقِفاًأَنْدُبُهُنَّ الأشعثُ المُقَلّدُ
- ٦كأنّما أنواؤها خَلاخِلٌوالمُثَّلُ السُّفْعُ حَمامٌ رُكَّدُ
- ٧صاحَ الغُرابُ فكما تحمَّلوامَشى بها كأنه مُقَيَّدُ
- ٨يَحْجِلُ في آثارهمْ بَعْدَهُمُبادي السِّمات أَبْقَعٌ وأسْوَدُ
- ٩لبِئْسَ ما اعْتاضَتْ وكانتْ قبلَ ذاتَرْتَعُ فيها ظَبَيَاتٌ خُرَّدُ
- ١٠لَيْتَ المطايا للنَّوى ما خُلِقَتْولا حَدا من الحُداةِ أحَدُ
- ١١رُغاؤُها وَحَدْوهم ما اجتمعاللصَّبِّ إلاّ وَشَجَاه الكمَدُ
- ١٢تقاسَموا يومَ الوداع كَبِديفليس لي منذ توَلَّوْا كَبِدُ
- ١٣عن الجُفونِ رحلوا وفي الحَشاتقَيَّلوا وماءَ عَيْنِي ورَدوا
- ١٤فَأَدْمُعي مَسْفُوحةٌ وكَبِديمَقْرُوحةٌ وغُلَّتي لا تَبْرُدُ
- ١٥وَصَبْوَتي دائمة ومُقلتيدامِية وَنَوْمُها مُشَرَّدُ
- ١٦أَرْعَى السُّها والفَرْقَدَيْنِ قائِلاًليتَ السُّها عَنَّ عليه الفَرْقَدُ
- ١٧تلك بدورٌ في خُدورٍ غَرَبَتْلا بل شُموسٌ فالظلام سَرْمَدُ
- ١٨تيَمَّني منهم غزالٌ أَغْيَدُيا حبّذا ذاك الغزال الأغْيَدُ
- ١٩حُسامه مُجَرَّدٌ وَصَرْحُهُمُمَرَّدٌ وخَدُّه مُوَرَّدُ
- ٢٠وصُدْغه فوق احمرار خَدِّهمُعَقْرَب مُبَلْبلٌ مُجَعَّد
- ٢١كأنّما نَكْهَتُه وَريقُهمِسكٌ وخَمرٌ والثنايا بَرَدُ
- ٢٢له قَوامٌ كقَضيبِ بانَةٍيهتزُّ نَضْرَاً ليس فيه أَوَدُ
- ٢٣يُقعِده عند القيام رِدفُهوفي الحَشا منه المُقيمُ المُقعِدُ
- ٢٤أَيْقَنْتُ لمّا أنْ حَدا الحادي بهمولم أمُتْ أنَّ فؤادي جَلْمَدُ
- ٢٥كنتُ على القُرْبِ كئيباً مُغْرَماًصَبّاً فما ظنُّكَ بي إنْ بَعُدوا
- ٢٦لولا الضَّنا جَحَدْتُ وَجْدِي بهِمُلكنْ نُحولي بالغَرام يَشْهَدُ
- ٢٧همُ توَلَّوْا بالفؤادِ والحَشافأين صَبْرِي بَعْدَهمْ والجلَدُ
- ٢٨همُ الحياة أَعْرَقوا أم أَشْأَمواأم أَتْهَموا أم أَيْمَنوا أم أَنْجَدوا
- ٢٩ليَهْنِهِمْ طِيبُ الكَرى فإنّهحظُّهمُ وحظُّ عَيْنِي السَّهَدُ
- ٣٠للهِ ما أَجْوَرَ حُكّامَ الهوىليس لمن يُظلَمُ فيهم مُسْعِدُ
- ٣١ولا على المُتلِفِ غُرْماً بينهمولا على القاتل عَمْدَاً قَوَدُ