قصائد

عرفت الدار كالخلل البوالي

كثير عزةأمويالوافرمدحاللام

  1. ١عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَواليبِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
  2. ٢دِيارٌ مِن عُزَيزَةَ قَد عَفاهاتَقادُمُ سالِفِ الحِقَبِ الخَوالي
  3. ٣كَأَنَّ حُمولَهُم لَمّا تَوَلَّتبِيَليَلَ وَالنَوى ذاتُ اِنفِتالِ
  4. ٤وَعَدَّت نَحوَ أَيمَنِها وَصَدَّتعَنِ الكُثبانِ مِن صُعدِ وَخالِ
  5. ٥شَوارِعُ في ثَرى الخَرماءِ لَيسَتبِجاذِيَةِ الجُذوعِ وَلا رِقالِ
  6. ٦فَسَجّفنَ الخُدورَ بِكُلِّ وَجهٍنَقِيٍّ لَونُهُ كَسَنا الهِلالِ
  7. ٧بِكُلِّ تَلاعَةٍ كَالبَدرِ لَمّاتَنَوَّرَت وَاِستَقَلَّ عَلى الجِبالِ
  8. ٨كَأَنَّ الريحَ تَثني حينَ هَبَّتوَلَو ضَعُفَت بِهِنَّ فَروقَ ضالِ
  9. ٩كَسَونَ الرَيطَ ذا الهُدبِ اليَمانيخُصوراً فَوقَ أَعجازٍ ثِقالِ
  10. ١٠وَيَجعَلنَ الخَلاخِلَ حينَ تُلوىبِأَسؤقِهِنَّ في قَصَبٍ خِدالِ
  11. ١١وَكُنتُ قُبَيلَ أَن يُخلِفنَ ظَنّيأُكَذِّبُ بِالتَفَرُّقِ وَالزِيالِ
  12. ١٢فَلَمّا أَن رَأَيتُ العيسَ صَبَّتبِذي المَأثولِ مُجمِعَةَ التَوالي
  13. ١٣وَقَحَّمَ سَيرُنا مِن قورِ حِسمىمَروَتَ الرَعيِ ضاحِيَةَ الظِلالِ
  14. ١٤وَأَرغَمَ ما عَزَمنَ البَينُ حَتّىدَفَعنَ بِذي المَزارِعِ وَالنِجالِ
  15. ١٥فَقُلتُ وَقَد جَعَلنَ بِراقَ بَدرٍيَميناً وَالعُنابَةَ عَن شِمالِ
  16. ١٦وَأَشمَتِّ العِدى حَتّى كَأَنّيوَإِيّاها لَهُم غَرَضُ النِبالِ
  17. ١٧وَأَبعَدُ ما بَدا لَكَ غَيرَ مُشكٍخَليلاً لَستَ أَنتَ لَهُ بِقالي
  18. ١٨أَقولُ لَها عُزَيزَ مَطَلَت دَينيوَشَرُّ الغانِياتِ ذَوو المِطالِ
  19. ١٩قَقالَت وَيبَ غَيرِكَ كَيفَ أَقضيغَريماً ما ذَهَبتُ لَهُ بِمالِ
  20. ٢٠فَأُقسِمُ لَو أَتَيتُ البَحرَ يَوماًلَأَشرَبَ ما سَقَتني مِن بُلالِ
  21. ٢١وَأُقسِمُ أَنَّ حُبَّكِ أُمَّ عَمرٍولَدى جَنبي وَمُنقَطَعِ السِعالِ