عرفت الدار كالخلل البوالي
كثير عزةأمويالوافرمدحاللام
- ١عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَواليبِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِ
- ٢دِيارٌ مِن عُزَيزَةَ قَد عَفاهاتَقادُمُ سالِفِ الحِقَبِ الخَوالي
- ٣كَأَنَّ حُمولَهُم لَمّا تَوَلَّتبِيَليَلَ وَالنَوى ذاتُ اِنفِتالِ
- ٤وَعَدَّت نَحوَ أَيمَنِها وَصَدَّتعَنِ الكُثبانِ مِن صُعدِ وَخالِ
- ٥شَوارِعُ في ثَرى الخَرماءِ لَيسَتبِجاذِيَةِ الجُذوعِ وَلا رِقالِ
- ٦فَسَجّفنَ الخُدورَ بِكُلِّ وَجهٍنَقِيٍّ لَونُهُ كَسَنا الهِلالِ
- ٧بِكُلِّ تَلاعَةٍ كَالبَدرِ لَمّاتَنَوَّرَت وَاِستَقَلَّ عَلى الجِبالِ
- ٨كَأَنَّ الريحَ تَثني حينَ هَبَّتوَلَو ضَعُفَت بِهِنَّ فَروقَ ضالِ
- ٩كَسَونَ الرَيطَ ذا الهُدبِ اليَمانيخُصوراً فَوقَ أَعجازٍ ثِقالِ
- ١٠وَيَجعَلنَ الخَلاخِلَ حينَ تُلوىبِأَسؤقِهِنَّ في قَصَبٍ خِدالِ
- ١١وَكُنتُ قُبَيلَ أَن يُخلِفنَ ظَنّيأُكَذِّبُ بِالتَفَرُّقِ وَالزِيالِ
- ١٢فَلَمّا أَن رَأَيتُ العيسَ صَبَّتبِذي المَأثولِ مُجمِعَةَ التَوالي
- ١٣وَقَحَّمَ سَيرُنا مِن قورِ حِسمىمَروَتَ الرَعيِ ضاحِيَةَ الظِلالِ
- ١٤وَأَرغَمَ ما عَزَمنَ البَينُ حَتّىدَفَعنَ بِذي المَزارِعِ وَالنِجالِ
- ١٥فَقُلتُ وَقَد جَعَلنَ بِراقَ بَدرٍيَميناً وَالعُنابَةَ عَن شِمالِ
- ١٦وَأَشمَتِّ العِدى حَتّى كَأَنّيوَإِيّاها لَهُم غَرَضُ النِبالِ
- ١٧وَأَبعَدُ ما بَدا لَكَ غَيرَ مُشكٍخَليلاً لَستَ أَنتَ لَهُ بِقالي
- ١٨أَقولُ لَها عُزَيزَ مَطَلَت دَينيوَشَرُّ الغانِياتِ ذَوو المِطالِ
- ١٩قَقالَت وَيبَ غَيرِكَ كَيفَ أَقضيغَريماً ما ذَهَبتُ لَهُ بِمالِ
- ٢٠فَأُقسِمُ لَو أَتَيتُ البَحرَ يَوماًلَأَشرَبَ ما سَقَتني مِن بُلالِ
- ٢١وَأُقسِمُ أَنَّ حُبَّكِ أُمَّ عَمرٍولَدى جَنبي وَمُنقَطَعِ السِعالِ