أداروا الهوى صرفا فغادرهم صرعى
الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلرومانسيةالعين
- ١أداروا الهوى صِرْفاً فغادرهم صَرْعَىفلمّا صَحَوْا من سُكرِهم شَرِبوا الدَّمْعا
- ٢وما عَلِموا أنّ الهوى لو تكَلَّفوامحَبَّةَ أهليه لصارَ لهم طبعا
- ٣ولما استلذّوا مَوْتَهم بعَذابهوَعَيْشَهمُ في عُدْمِه سألوا الرُّجعى
- ٤إذا فقدوا بعض الغرام توَلَّهواكأنَّ الهوى سَنَّ الغَرامَ لهم شَرْعَا
- ٥وقد دفعوا عن وَجْدِهمْ كلَّ سَلْوَةٍولو وَجَدَتْه ما أطاقَتْ له دَفْعَا
- ٦وطاب لهم وَقْعُ السِّهام فما جَلَوْالصائبها بِيضاً ولا نسَجوا دِرْعا
- ٧فكيفَ يُعَدُّ اللَّوْمُ نُصْحاً لَدَيْهمُإذا كان ضُرّ الحُبّ عندهمُ نَفْعَا
- ٨خَلا الرَّبْع من أحبابِهم وقلوبُهمْمِلاءٌ بهم فالرَّبْعُ مَن سأل الرَّبْعا
- ٩سَلِ الوُرْقَ عن يوم الفِراق فإنّهُبأَيْسَرِ خَطْبٍ منه عَلَّمَها السَّجَعا
- ١٠إذا صَدَحَتْ فاعلَمْ بأنّ كُبودَهامُؤَرَّثَةٌ غَمّاً تُكابده صَدْعَى
- ١١وذاك بأنّ البَيْنَ بانَ بإلْفِهاوكيف ينالُ الوَصْلَ من وَجَدَ القَطْعا
- ١٢وأهلُ الهوى إنْ صافحَتْهُم يدُ النَّوىرَأَوْا نَهْيَها أمراً وَتَفْريقَها جَمْعَا
- ١٣رعى وسقى اللهُ القلوبَ التي رَعَتْفَأَسْقَتْ بما أَلْقَتْ وأخرجَتِ المَرْعى
- ١٤وحَيّا وأحْيا أَنْفُساً أَحْيَتِ النُّهىوحَيَّتْ فَأَحْيَتْنا مَناقِبُها سِمْعا
- ١٥سحائِبُ إنْ شِيمَتْ عن المَوْصِلِ التيبها حَلَّتِ الأنواءُ أَحْسَنتِ الصُّنْعا
- ١٦أوائِلُها من شَهْرَزورٍ إذا اعْتَزَتْجزى اللهُ بالخيرِ الأراكة والفَرْعا
- ١٧وَجَدْتُ الحَيا عنها بنُجْعَةِ غيرهفَأَعْقَبَنا رَيَّاً وأحْسَبَنا شِبْعا
- ١٨ونِلْنا به وِتْرَ العطاء وَشَفْعَهُكأنّا أَقَمْنا نحوه الوتْرَ والشَّفْعا