إذا كان من فودي وميض البوارق
الخطيب الحصكفيمملوكيالطويلرثاءالقاف
- ١إذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِفمِنْ مُقلتي فَيضُ الغُيوثِ الدَّوافقِ
- ٢تبسَّم هذا الشيبُ عند نزولهتبسُّمَ مَظنونِ الفؤاد منافِق
- ٣شَنْئْتُ نجومَ الليل من أجْل لونهوأبغَضْتُ من جرّاه يوم الحدائق
- ٤على أنّه في زَعمه غير كاذبٍخلاف شبابٍ زَعمه غيرُ صادق
- ٥وأحسَب أنَّ الصِّدق أوجبَ كونَهُكثير الأعادي أو قليل الأصادق
- ٦تمسَّك بميعاد المَشيب وعهدِهوكنْ بمَواثيق الصِّبا غير واثق
- ٧أيا دهرُ قد شيَّبْتَ قلبي وناظريفأهونُ ما عندي مَشيبُ مَفارِقي
- ٨أَعندك أَنّي أَيُّها الدَّهرُ واهِنٌوقد ذَرَّ في إلفِ النّوائب شارِقي
- ٩أَغَرُّ دَجوجِيٌّ كأَنَّ سَبيبهجناحا غرابٍ أُودِعا صدرَ باشِقِ
- ١٠جوادٌ على حُبِّ القلوب مُحَكَّمٌيُبين بحسن الخَلْق عن صُنع خالق
- ١١بهيجٌ يَهيجُ السّامعين صهيلُهُويُشعِرُ أنَّ العِزَّ خوضُ الفيالق
- ١٢وفي يَمنَتي ماضي الغِرار كأنَّهإذا اخترطَتْه الكَفُّ إيماضُ بارق
- ١٣له ضِحْكُ مَسرورٍ ودَمعةُ ثاكِلٍوعِزَّةُ مَعشوقٍ وذِلَة عاشق
- ١٤يُسِرُّ قديمَ الحِقدِ وهو مُلاطِفٌويْبطِنُ في السّلسال نار الصَّواعق
- ١٥له من حديد الهند أكرمُ والدٍوبين قُيون الهند أصنع حاذق
- ١٦ومِنْ شَقِّ هامات الفوارس شاهدٌبه من حميد الصَّمْتِ أبلغُ ناطِق
- ١٧وإمّا بدا مِن مَشرِق الغِمْد طالعاًفمَغْربه بين الطُّلى والمَفارق