بدور الحسن تغرب في القبور
ابن سودونمملوكيالوافرحزنالراء
- ١بدور الحُسن تغرُب في القبورونار الحزن تُشرق في الصدور
- ٢وصفو العيش كدّره زمانوعوّضني اكتئابي عن سرور
- ٣ونور الكون من حُزني ظلاميغيّبه بدر أفراحي المُنير
- ٤لقد أمسى التراب له وساداًوذا من بَعد توسيد الحرير
- ٥له أبلى الثرى قدّاً وسيماًوشتّت بالبلى شَملَ السرور
- ٦وأفرده القضاء عن الأهاليوأسكنه قبوراً بعد دور
- ٧ولكن قد دنا من عفو ربّعفو راحم بَرّ غفور
- ٨سيُنزله برحمته جناناًويُسكنه بها أعلى قصور
- ٩ويُبدله من الأهلين خيراًويُؤنسه بولدان وحُور
- ١٠فيا دمعي بعيني كُن مُعينيويا صبري على ذا كُن نصيري
- ١١عسى بالدمع تُطفا نار حُزنوألقى العون من قلبي الصبور
- ١٢أعان اله أهليه بصبروأكرمهم بتعظيم الأجور
- ١٣كذلك مَن حوته الدار ممنيلوذ به صغيراً مع كبير
- ١٤ومَن يجمعهنّ من بعد هذابدار الخُلد في يوم النشور
- ١٥وآمنهم من الأهوال فيهبجاه المصطفى الهادي البشير
- ١٦رسول اللَه خير الخلق مَن قدأتانا بالكتاب المُستنير
- ١٧عليه اللَه صلى كل وقتوسلّم في الأصائل والبكور