ترى يشتفي يوما مقل وجائع
ابن سودونمملوكيالطويلرومانسيةالعين
- ١تُرى يشتفي يوماً مُقلّ وجائعألمّت به من ذا وذاك وجائع
- ٢ويحظى ولو في النوم ما دام عائشاًبوصل مزاج طال منه تقاطع
- ٣مزاج حكت ورداً حمارة لونهوكم شاقني من ذاك أصفر فاقع
- ٤ومَن لي بما ورديّة قد ترادفتلقمقمة تبكي عليها مدامع
- ٥على وجهها كم من قلوب تكسّرتوإني لها بالجبر من بَعدُ طامع
- ٦وبدريّة اللّوز التي قد أرفعتعلى صحن رز تحتها يتواضع
- ٧تجرّ الحشا جزماً لنحو صحونهافينصبني وَجدٌ لصبري راقع
- ٨وكم من مصوص قد مصصت أصابعيله فكأني للأصابع راضع
- ٩ومَن بجُرجانية قلت إذ بدتأبَرق بدا من جانب الغور لامع
- ١٠وناديت يا مَن بيّض اللَه وجههاسواد عيوني منك هام وهامع
- ١١ألا ورغيف أسيوط أُخَيّ ولو أتىإليّ بلا أُدمٍ به أنا قانع
- ١٢يجيء ملان القلب لكن مع الصفاله طيب عرف حين يوجد ضائع
- ١٣ويا سنبوسك كم تقحّبت عندماغدا لك هذا في الصحون يجامع
- ١٤وإني لذا التقحيب منك لَشَاكرٌومُستحسن والأمر في ذاك شائع
- ١٥وكم من جُموع للمَشور جُمّعتلها ولشوقي صحنها اليوم جامع
- ١٦شرائحه قد طال شرحي عندهاومن عجج فيه عجاجي شائع
- ١٧لمطلك يا قُلقاس كسري زائدوما بشّرتني بالوفاء الأصابع
- ١٨أفي ظُلمات الجوع أترَكُ حائراًووجهك بالأدهان في الصحن ساطع
- ١٩وليش يا ملوخيا بليّا تزركشتيُرى منك يا أم الوشام تمانع
- ٢٠أثرت بقلبي عامل الشوق والجفاوطال به للعالمين تنازع
- ٢١فيا ليت كبة كبتين ثلاثةبحلقي من المامونيات طوالع
- ٢٢ليقصر عن قلبي تطاول جوعهوتوصله بعد القطوع شبائع