أقل الله خيرك من زمان
ابن نباتة السعديعباسيالوافرهجاءالنون
- ١أقَلَّ اللهُ خَيركَ من زَمانِيُعَدُّ العِيُّ فيهِ من البَيانِ
- ٢همومُكَ ليسَ تعرِفُ غيرَ قَلبيوقلبُكَ ليسَ يعرِفُهُ سِناني
- ٣هَنيئاً للغُواةِ الخُرسِ أنّيبأرضٍ لا يُخافُ بها لِساني
- ٤فما أرجو بها إلاّ بَخيلاًله كفٌّ تُشيرُ بِلا بَنانِ
- ٥إذا لم يَبقَ عذرٌ يدّعيهِوأفنى عذرُ موعدهِ زَماني
- ٦تلقّاني بوجهٍ من حَديدِكأني لا أراهُ ولا يَراني
- ٧كأنّ المُستَجيرَ بهِ طَريدٌيفِر إلى الضِرابِ من الطِعانِ
- ٨يئستُ من العِراقِ وساكنيهافلولا اللهُ وابنُ المرزبانِ
- ٩لرعتُ بكلِّ منزلة عجاجاًتُجاريني كأنّا في رهانِ
- ١٠ولم يكُ موضعي منها مَحَلاًيفوزُ به مكانٌ عن مَكانِ
- ١١ضياؤكَ يا عليُّ هَدى رِكابيوجودُكَ يا عليُّ ثَنى عِناني
- ١٢ولمّا أنْ هَزَزْتُكَ للمَعاليهَزَزتُ مَضارِبَ السّيفِ اليَماني
- ١٣فَدتكَ بَدائعُ الألفاظِ طُرّاًوأبكارُ القَوافي والمَعاني
- ١٤وإنْ كانت تَحارُ إذا أرَدنامديحَكَ في خَلائِقِكَ الحِسانِ
- ١٥نزلْتَ من المكارِمِ والمَعاليبمنزلةِ الشّبابِ من الغَواني
- ١٦فلا زالتْ لياليكَ البَواقيتواصلنا بأيامِ التهاني
- ١٧بِبابِكَ حاجةٌ وقفتْ وتاهَتْتَباعدَ نفْعُها والضُرُّ دانِ
- ١٨جَعلتُكَ جُنّتي قبْلَ ادّراعيغِمارَ الموتِ في الحربِ العَوانِ
- ١٩نَوالُكَ صارمي وبهِ ضِرابيوجاهُكَ ذابلي وبهِ طِعاني
- ٢٠فلا تَجمعْ ودادَكَ بالتجنّيولا تُشْمِتْ بِعادَكَ بالتّداني
- ٢١فإني لا يُوافِقُني خَليلٌإذا قضّى مآربَهُ قَلاني
- ٢٢أُعيذُ نَداكَ من مَطلٍ شُجاعٍلراجيهِ ومن فِعلٍ جَبانِ
- ٢٣فَما تُعطي على الأيامِ باقٍوما نُعطي على الأيامِ فانِ