قصائد

أنكر العبد بزه وحلاه

أبو بكر بن مغاورأيوبيالألف

  1. ١أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُلِسُؤَالٍ أَتَاهُ مِن مَولاَهُ
  2. ٢غِبتُ عَنهُ فَسَالَ عَنِّي احتِفَاءًكَيفَ حَالُ الفَقِيهِ مِن شَكوَاهُ
  3. ٣بِدُعَاء مُبَارَكٍ مُستَجَابكَشَفَ الضُّرَّ وَالضَّنَى وَجَلاَهُ
  4. ٤فَتَرَقَّى إِلَى السَّمَاءِ اعتِزَازاًوَاضِعاً حَيثُ مَا يُرَاهُ خُطَاهُ
  5. ٥أَيُّ طِرسٍ كَأَنَّهُ رَوضُ حَزنٍجَادَتِ السُّحبُ بِالعَشِيِّ رُبَاهُ
  6. ٦بِمِدَادٍ كَأَنَّهُ المِسكُ لَوناًوَشَذَاهُ إِذَا شَمِمتَ شَذَاهُ
  7. ٧وَكأَنَّ القِرطَاسَ قِطعَةُ صُبحٍفَسَنَاهَا إِذا لَمَحتَ سَنَاهُ
  8. ٨مَلِكٌ كَالرَّبِيعِ خَلقاً وَخُلقاًخصَّهُ اللهُ بِالعُلاَ وَحَبَاهُ
  9. ٩مَسَحَت كَفُّهُ عَلَيَّ مَسِيحاًقَصَدَ الضُّرَّ عَامِداً فَشَفَاهُ
  10. ١٠أَطلَقَتنِي مِنَ العِقَالِ نَشَاطاًفَغَدا الشَّيخُ فِي نَشَاطِ صِباهُ
  11. ١١أَنَا فِي النَّاسِ كُنتُ أَحقَرَ قَدراًأَن أُحَلَّى بِمَا تَخُطَّ يَدَاهُ