أنكر العبد بزه وحلاه
أبو بكر بن مغاورأيوبيالألف
- ١أَنكَرَ العَبدُ بَزَّهُ وَحُلاَهُلِسُؤَالٍ أَتَاهُ مِن مَولاَهُ
- ٢غِبتُ عَنهُ فَسَالَ عَنِّي احتِفَاءًكَيفَ حَالُ الفَقِيهِ مِن شَكوَاهُ
- ٣بِدُعَاء مُبَارَكٍ مُستَجَابكَشَفَ الضُّرَّ وَالضَّنَى وَجَلاَهُ
- ٤فَتَرَقَّى إِلَى السَّمَاءِ اعتِزَازاًوَاضِعاً حَيثُ مَا يُرَاهُ خُطَاهُ
- ٥أَيُّ طِرسٍ كَأَنَّهُ رَوضُ حَزنٍجَادَتِ السُّحبُ بِالعَشِيِّ رُبَاهُ
- ٦بِمِدَادٍ كَأَنَّهُ المِسكُ لَوناًوَشَذَاهُ إِذَا شَمِمتَ شَذَاهُ
- ٧وَكأَنَّ القِرطَاسَ قِطعَةُ صُبحٍفَسَنَاهَا إِذا لَمَحتَ سَنَاهُ
- ٨مَلِكٌ كَالرَّبِيعِ خَلقاً وَخُلقاًخصَّهُ اللهُ بِالعُلاَ وَحَبَاهُ
- ٩مَسَحَت كَفُّهُ عَلَيَّ مَسِيحاًقَصَدَ الضُّرَّ عَامِداً فَشَفَاهُ
- ١٠أَطلَقَتنِي مِنَ العِقَالِ نَشَاطاًفَغَدا الشَّيخُ فِي نَشَاطِ صِباهُ
- ١١أَنَا فِي النَّاسِ كُنتُ أَحقَرَ قَدراًأَن أُحَلَّى بِمَا تَخُطَّ يَدَاهُ