قصائد

لك ما تراماه لحاظ الناظر

الشريف المرتضىمملوكيالكاملحزنالراء

  1. ١لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِوإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِ
  2. ٢وَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَهإخفاءُ مخفٍ أو إشادةُ ذاكرِ
  3. ٣هَذي الخِلافةُ مُذْ مَلأت سَريرهافي بُردة الزَّمن الأنيق النَّاضرِ
  4. ٤سكنتْ إليك وأكثبَتْ لكفيئهاوهي القصيَّة عن رجاء الخاطرِ
  5. ٥غادرتمُ مُستامَها في غيركمْنَهْباً حصيدَ أسنّةٍ وبواترِ
  6. ٦وَإِذا اِنتَمى شَرفٌ إلى أعقابهِأغناك أوّل سُودَدٍ عن آخرِ
  7. ٧ضَمِنتْ همومُك كلَّ خطبٍ موئدٍوأقام عدلُك كلَّ رأيٍ جائرِ
  8. ٨وَنَأى بِمَجدكَ عَن تقبُّلِ ماجدٍكرمٌ يبرّح بالغمام الماطرِ
  9. ٩وَمواطنٌ لكَ لا تَقلّ مُزَنِّداًصَهَواتِ جُرْدٍ أو ظهور منابرِ
  10. ١٠خَبُثَ الزّمانُ فَمُذ غَمرتَ فِناءَهأضحى سلوكَ مناقبٍ ومآثرِ
  11. ١١فَاِفخرْ أَمير المُؤمنين فما أرىبعديل عزّك في الورى من فاخرِ
  12. ١٢وتهنَّ بالشّهر الجديد فقد أتىفي خير آونةٍ بأسعد طائرِ
  13. ١٣تنتابك الأيّامُ غيرَ مُذمّمٍيَلقى اِمتنانَك واردٌ عن صادرِ
  14. ١٤وَأَنا الّذي يرضيكَ باطنُ غَيبهِوكفاك في الأقوامِ حسنُ الظاهرِ
  15. ١٥أَفضى إلى خَلَدِي وِدادُك مِثلماأفضى الرّقادُ إلى جفون السّاهرِ
  16. ١٦ما لي يُتيّمني لقاؤك وهْو لِيشَطَطٌ وغيري فيه كلُّ القادرِ
  17. ١٧وَلَربّما أَلغى حقوقك واصلٌوأتاك يشرح في رعاية هاجرِ
  18. ١٨وَأَحقّ ما أَرجوه منك زيارةٌأُدعى لها في النّاس أيمنَ زائرِ
  19. ١٩أَرَبٌ متى قضَّيبَه ببلوغهكثّرتَ شَجْوَ مُكاثري ومفاخري
  20. ٢٠هَل لي عَلى تلكَ المَمالكِ وقفةٌفي ذلك الشّرف المنيف الباهرِ
  21. ٢١أم هل لساني يوم ذاك مترجمٌعَن بَعضِ ما اِشتَمَلَتْ عليهِ ضَمائري
  22. ٢٢وَتيقُّني أنْ ليس جِدّي نافعيإنْ لم يكن جَدّي هنالك ناصري
  23. ٢٣وَإِذا التحيّة لِلخَليفة أعرضتْفهناك أُمُّ القول أبخلُ عاقرِ
  24. ٢٤فَاِمنُنْ بِإذنٍ في الوصول فإنّنيأُلفى بفَرْطِ الشّوق أوّلَ حاضرِ