لك ما تراماه لحاظ الناظر
الشريف المرتضىمملوكيالكاملحزنالراء
- ١لَكَ ما تَراماه لِحاظُ النَّاظرِوإليك مرجع كلّ مدحٍ سائرِ
- ٢وَأراكَ أَفضل مَن تَعاور فضلَهإخفاءُ مخفٍ أو إشادةُ ذاكرِ
- ٣هَذي الخِلافةُ مُذْ مَلأت سَريرهافي بُردة الزَّمن الأنيق النَّاضرِ
- ٤سكنتْ إليك وأكثبَتْ لكفيئهاوهي القصيَّة عن رجاء الخاطرِ
- ٥غادرتمُ مُستامَها في غيركمْنَهْباً حصيدَ أسنّةٍ وبواترِ
- ٦وَإِذا اِنتَمى شَرفٌ إلى أعقابهِأغناك أوّل سُودَدٍ عن آخرِ
- ٧ضَمِنتْ همومُك كلَّ خطبٍ موئدٍوأقام عدلُك كلَّ رأيٍ جائرِ
- ٨وَنَأى بِمَجدكَ عَن تقبُّلِ ماجدٍكرمٌ يبرّح بالغمام الماطرِ
- ٩وَمواطنٌ لكَ لا تَقلّ مُزَنِّداًصَهَواتِ جُرْدٍ أو ظهور منابرِ
- ١٠خَبُثَ الزّمانُ فَمُذ غَمرتَ فِناءَهأضحى سلوكَ مناقبٍ ومآثرِ
- ١١فَاِفخرْ أَمير المُؤمنين فما أرىبعديل عزّك في الورى من فاخرِ
- ١٢وتهنَّ بالشّهر الجديد فقد أتىفي خير آونةٍ بأسعد طائرِ
- ١٣تنتابك الأيّامُ غيرَ مُذمّمٍيَلقى اِمتنانَك واردٌ عن صادرِ
- ١٤وَأَنا الّذي يرضيكَ باطنُ غَيبهِوكفاك في الأقوامِ حسنُ الظاهرِ
- ١٥أَفضى إلى خَلَدِي وِدادُك مِثلماأفضى الرّقادُ إلى جفون السّاهرِ
- ١٦ما لي يُتيّمني لقاؤك وهْو لِيشَطَطٌ وغيري فيه كلُّ القادرِ
- ١٧وَلَربّما أَلغى حقوقك واصلٌوأتاك يشرح في رعاية هاجرِ
- ١٨وَأَحقّ ما أَرجوه منك زيارةٌأُدعى لها في النّاس أيمنَ زائرِ
- ١٩أَرَبٌ متى قضَّيبَه ببلوغهكثّرتَ شَجْوَ مُكاثري ومفاخري
- ٢٠هَل لي عَلى تلكَ المَمالكِ وقفةٌفي ذلك الشّرف المنيف الباهرِ
- ٢١أم هل لساني يوم ذاك مترجمٌعَن بَعضِ ما اِشتَمَلَتْ عليهِ ضَمائري
- ٢٢وَتيقُّني أنْ ليس جِدّي نافعيإنْ لم يكن جَدّي هنالك ناصري
- ٢٣وَإِذا التحيّة لِلخَليفة أعرضتْفهناك أُمُّ القول أبخلُ عاقرِ
- ٢٤فَاِمنُنْ بِإذنٍ في الوصول فإنّنيأُلفى بفَرْطِ الشّوق أوّلَ حاضرِ