قصائد

لعمري لقد راعت أميمة طلعتي

خراش الهذليمخضرمالطويلمدحاللام

  1. ١لَعَمري لَقَد راعَت أُمَيمَةَ طَلعَتيوَإِنَّ ثَوائي عِندَها لَقَليلُ
  2. ٢تَقولُ أَراهُ بَعدَ عُروَةَ لاهِياًوَذلِكَ رُزءٌ لَو عَلِمتِ جَليلُ
  3. ٣وَلا تَحسَبي أَنّي تَناسَيتُ عَهدَهُوَلكِنَّ صَبري يا أُمَيمَ جَميلُ
  4. ٤أَلَم تَعلَمي أَن قَد تَفَرَّقَ قَبلَناخَليلا صَفاءٍ مالِكٌ وَعَقيلُ
  5. ٥أَبى الصَبرَ أَنّي لا يَزالُ يَهيجُنيمَبيتٌ لَنا فيما خَلا وَمَقيلُ
  6. ٦وَأَنّي إِذا ما الصُبحُ آنَستُ ضَوءَهُيُعاوِدُني قِطعٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
  7. ٧أَرى الدَهرَ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِأَقَبُّ تُباريهِ جَدائِدُ حولُ
  8. ٨أَبَنَّ عِقاقاً ثُمَّ يَرمَحنَ ظَلمَهُإِباءً وَفيهِ صَولَةٌ وَذَميلُ
  9. ٩يَظَلُّ عَلى البَرزِ اليَفاعِ كَأَنَّهُمِنَ الغارِ وَالخَوفِ المُحِمِّ وَبيلُ
  10. ١٠وَظَلَّ لَها يَومٌ كَأَنَّ أُوارَهُذَكا النارِ مِن فَيحِ الفُروغِ طَويلُ
  11. ١١فَلَمّا رَأَينَ الشَمسَ صارَت كَأَنَّهافُوَيقَ البَضيعِ في الشُعاعِ خَميلُ
  12. ١٢فَهَيَّجَها وَاِنشامَ نَقعاً كَأَنَّهُإِذا لَفَّها ثُمَّ اِستَمَرَّ سَحيلُ
  13. ١٣مُنيباً وَقَد أَمسى تَقَدَّمَ وِردَهاأُقَيدِرُ مَحموزُ القِطاعِ نَذيلُ
  14. ١٤فَلَمّا دَنَت بَعدَ اِستِماعٍ رَهَفنَهُبِنَقبِ الحِجابِ وَقعُهُنَّ رَجيلُ
  15. ١٥يُفَجّينَ بِالأَيدي عَلى ظَهرِ آجِنٍلَهُ عَرمَضٌ مُستَأسِدٌ وَنَجيلُ
  16. ١٦فَلَمّا رَأى أَن لا نَجاءَ وَضَمَّهُإِلى المَوتِ لِصبٌ حافِظٌ وَقَفيلُ
  17. ١٧وَكانَ هُوَ الأَدنى فَخَلَّ فُؤادَهُمِنَ النَبلِ مَفتوقُ الغِرارِ بَجيلُ
  18. ١٨كَأَنَّ النَضِيَّ بَعدَ ما طاشَ مارِقاًوَراءَ يَدَيهِ بِالخَلاءِ طَميلُ
  19. ١٩وَلا أَمعَرُ الساقَينِ ظَلَّ كَأَنَّهُعَلى مُحزَئِلّاتِ الإِكامِ نَصيلُ
  20. ٢٠رَأى أَرنَباً مِن دونِها غَولُ أَشرُجٍبَعيدٌ عَلَيهِنَّ السَرابُ يَزولُ
  21. ٢١فَضَمَّ جَناحَيهِ وَمِن دونِ ما يَرىبِلادٌ وُحوشٌ أَمرُعٌ وَمُحولُ
  22. ٢٢تُوائِلُ مِنهُ بِالضَراءِ كَأَنَّهاسَفاةٌ لَها فَوقَ التُرابِ زَليلُ
  23. ٢٣يُقَرِّبُهُ النَهضُ النَجيحُ لِما يَرىوَمِنهُ بُدُوٌّ مَرَّةً وَمُثولُ
  24. ٢٤فَأَهوى لَها في الجَوِّ فَاِختَلَّ قَلبَهاصَيودٌ لِحَبّاتِ القُلوبِ قَتولُ