لعمري لقد راعت أميمة طلعتي
خراش الهذليمخضرمالطويلمدحاللام
- ١لَعَمري لَقَد راعَت أُمَيمَةَ طَلعَتيوَإِنَّ ثَوائي عِندَها لَقَليلُ
- ٢تَقولُ أَراهُ بَعدَ عُروَةَ لاهِياًوَذلِكَ رُزءٌ لَو عَلِمتِ جَليلُ
- ٣وَلا تَحسَبي أَنّي تَناسَيتُ عَهدَهُوَلكِنَّ صَبري يا أُمَيمَ جَميلُ
- ٤أَلَم تَعلَمي أَن قَد تَفَرَّقَ قَبلَناخَليلا صَفاءٍ مالِكٌ وَعَقيلُ
- ٥أَبى الصَبرَ أَنّي لا يَزالُ يَهيجُنيمَبيتٌ لَنا فيما خَلا وَمَقيلُ
- ٦وَأَنّي إِذا ما الصُبحُ آنَستُ ضَوءَهُيُعاوِدُني قِطعٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
- ٧أَرى الدَهرَ لا يَبقى عَلى حَدَثانِهِأَقَبُّ تُباريهِ جَدائِدُ حولُ
- ٨أَبَنَّ عِقاقاً ثُمَّ يَرمَحنَ ظَلمَهُإِباءً وَفيهِ صَولَةٌ وَذَميلُ
- ٩يَظَلُّ عَلى البَرزِ اليَفاعِ كَأَنَّهُمِنَ الغارِ وَالخَوفِ المُحِمِّ وَبيلُ
- ١٠وَظَلَّ لَها يَومٌ كَأَنَّ أُوارَهُذَكا النارِ مِن فَيحِ الفُروغِ طَويلُ
- ١١فَلَمّا رَأَينَ الشَمسَ صارَت كَأَنَّهافُوَيقَ البَضيعِ في الشُعاعِ خَميلُ
- ١٢فَهَيَّجَها وَاِنشامَ نَقعاً كَأَنَّهُإِذا لَفَّها ثُمَّ اِستَمَرَّ سَحيلُ
- ١٣مُنيباً وَقَد أَمسى تَقَدَّمَ وِردَهاأُقَيدِرُ مَحموزُ القِطاعِ نَذيلُ
- ١٤فَلَمّا دَنَت بَعدَ اِستِماعٍ رَهَفنَهُبِنَقبِ الحِجابِ وَقعُهُنَّ رَجيلُ
- ١٥يُفَجّينَ بِالأَيدي عَلى ظَهرِ آجِنٍلَهُ عَرمَضٌ مُستَأسِدٌ وَنَجيلُ
- ١٦فَلَمّا رَأى أَن لا نَجاءَ وَضَمَّهُإِلى المَوتِ لِصبٌ حافِظٌ وَقَفيلُ
- ١٧وَكانَ هُوَ الأَدنى فَخَلَّ فُؤادَهُمِنَ النَبلِ مَفتوقُ الغِرارِ بَجيلُ
- ١٨كَأَنَّ النَضِيَّ بَعدَ ما طاشَ مارِقاًوَراءَ يَدَيهِ بِالخَلاءِ طَميلُ
- ١٩وَلا أَمعَرُ الساقَينِ ظَلَّ كَأَنَّهُعَلى مُحزَئِلّاتِ الإِكامِ نَصيلُ
- ٢٠رَأى أَرنَباً مِن دونِها غَولُ أَشرُجٍبَعيدٌ عَلَيهِنَّ السَرابُ يَزولُ
- ٢١فَضَمَّ جَناحَيهِ وَمِن دونِ ما يَرىبِلادٌ وُحوشٌ أَمرُعٌ وَمُحولُ
- ٢٢تُوائِلُ مِنهُ بِالضَراءِ كَأَنَّهاسَفاةٌ لَها فَوقَ التُرابِ زَليلُ
- ٢٣يُقَرِّبُهُ النَهضُ النَجيحُ لِما يَرىوَمِنهُ بُدُوٌّ مَرَّةً وَمُثولُ
- ٢٤فَأَهوى لَها في الجَوِّ فَاِختَلَّ قَلبَهاصَيودٌ لِحَبّاتِ القُلوبِ قَتولُ