لقد علمت أم الأديبر أنني
خراش الهذليمخضرمالطويلهجاءالياء
- ١لَقَد عَلِمَت أُمُّ الأُدَيبِرِ أَنَّنيأَقولُ لَها هَدّي وَلا تَذخَري لَحمي
- ٢فَإِنَّ غَداً إِن لا نَجِد بَعضَ زادِنانُفِىء لَكِ زادا أَو نُعَدِّكِ بِالأَزمِ
- ٣إِذا هِيَ حَنَّت لِلهَوى حَنَّ جَوفُهاكَجَوفِ البَعيرِ قَلبُها غَيرُ ذي عَزمِ
- ٤فَلا وَأَبيكِ الخَيرَ لا تَجِدينَهُجَميلَ الغِنى وَلا صَبوراً عَلى العُدمِ
- ٥وَلا بَطَلاً إِذا الكُماةُ تَزَيَّنوالَدى غَمَراتِ المَوتِ بِالحالِكِ الفَدمِ
- ٦أَبَعدَ بَلائي ضَلَّتِ البَيتَ مِن عَمىًتُحِبُّ فِراقي أَو يَحِلُّ لَها شَتمي
- ٧وَإِنّي لَأُثوى الجوعَ حَتّى يَمَلَّنيفَيَذهَبَ لَم يَدنَس ثِيابي وَلا جِرمى
- ٨وَأَغتَبِق الماءَ القَراحَ فَأَنتَهىإِذا الزادَ أَمسى لِلمُزَلَّجِ ذا طَعمِ
- ٩أَرُدُّ شُجاعَ البَطنِ قَد تَعلَمينَهُوَأوثِرُ غَيري مِن عِيالِكِ بِالطُعمِ
- ١٠مَخافَةَ أَن أَحيا بِرَغمٍ وَذِلَّةٍوَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى رَغمِ
- ١١رَأَت رَجُلاً قَد لَوَّحَتهُ مَخامِصٌوَطافَت بِرَنّانِ المَعَدَّينِ ذي شَحمِ
- ١٢غَذِيِّ لِقاحٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُحَميتٌ بِدَبغٍ عَظمُهُ غَيرُ ذي حَجمِ
- ١٣تَقولُ فَلَولا أَنتَ أُنكِحتُ سَيِّداأُزَفُّ إِلَيهِ حُمِلتُ عَلى قَرمِ
- ١٤لَعَمري لَقَد مُلِّكتِ أَمرَكِ حِقبَةًزَمانا فَهَلّا مِستِ في العَقمِ وَالرَقمِ
- ١٥فَجاءَت كَخاصي العَيرِ لَم تَحلَ جاجَةًوَلا عاجَةً مِنها تَلوحُ عَلى وَشمِ
- ١٦أَفاطِمَ إِنّي أَسبِقُ الحَتفَ مُقبِلاًوَأَترُكُ قِرني في المَزاحِفِ يَستَدمي
- ١٧وَلَيلَةِ دَجنٍ مِن جُمادى سَرَيتُهاإِذا ما اِستَهَلَّت وَهِيَ ساجِيَةٌ تَهمي
- ١٨وَشَوطٍ فِضاحٍ قَد شَهِدتُ مُشايِحاًلِأُدرِكَ ذَحلاً أَو أُشيفَ عَلى غُنمِ
- ١٩إِذا اِبتَلَّت الأَقدامُ وَالتَفَّ تَحتَهاغُثاءٌ كَأَجوازِ المُقَرَّنَةِ الدُهمِ
- ٢٠وَنَعلٍ كَأَشلاءِ السُمانى نَبَذتُهاخِلافَ نَدىً مِن آخِرِ اللَيلِ أَورِهمِ
- ٢١إِذا لِم يُنازِع جاهِلُ القَومِ ذا النُهىوَبَلَّدَت الأَعلامُ بِاللَيلِ كَالأُكمِ
- ٢٢تَراها صِغارا يَحسِرُ الطَرفُ دونَهاوَلَو كانَ طَوداً فَوقَهُ فِرَقُ العُصمِ
- ٢٣وَإِنّي لَأَهدي القَومَ في لَيلَةِ الدُجىوَأَرمي إِذا ما قيلَ هَل مِن فَتىً يَرمي
- ٢٤وَعادِيَةٍ تُلقي الثِيابَ وَزَعتُهاكَرِجلِ الجَرادِ يَنتَحي شَرَفَ الحَزمِ