قصائد

لقد علمت أم الأديبر أنني

خراش الهذليمخضرمالطويلهجاءالياء

  1. ١لَقَد عَلِمَت أُمُّ الأُدَيبِرِ أَنَّنيأَقولُ لَها هَدّي وَلا تَذخَري لَحمي
  2. ٢فَإِنَّ غَداً إِن لا نَجِد بَعضَ زادِنانُفِىء لَكِ زادا أَو نُعَدِّكِ بِالأَزمِ
  3. ٣إِذا هِيَ حَنَّت لِلهَوى حَنَّ جَوفُهاكَجَوفِ البَعيرِ قَلبُها غَيرُ ذي عَزمِ
  4. ٤فَلا وَأَبيكِ الخَيرَ لا تَجِدينَهُجَميلَ الغِنى وَلا صَبوراً عَلى العُدمِ
  5. ٥وَلا بَطَلاً إِذا الكُماةُ تَزَيَّنوالَدى غَمَراتِ المَوتِ بِالحالِكِ الفَدمِ
  6. ٦أَبَعدَ بَلائي ضَلَّتِ البَيتَ مِن عَمىًتُحِبُّ فِراقي أَو يَحِلُّ لَها شَتمي
  7. ٧وَإِنّي لَأُثوى الجوعَ حَتّى يَمَلَّنيفَيَذهَبَ لَم يَدنَس ثِيابي وَلا جِرمى
  8. ٨وَأَغتَبِق الماءَ القَراحَ فَأَنتَهىإِذا الزادَ أَمسى لِلمُزَلَّجِ ذا طَعمِ
  9. ٩أَرُدُّ شُجاعَ البَطنِ قَد تَعلَمينَهُوَأوثِرُ غَيري مِن عِيالِكِ بِالطُعمِ
  10. ١٠مَخافَةَ أَن أَحيا بِرَغمٍ وَذِلَّةٍوَلَلمَوتُ خَيرٌ مِن حَياةٍ عَلى رَغمِ
  11. ١١رَأَت رَجُلاً قَد لَوَّحَتهُ مَخامِصٌوَطافَت بِرَنّانِ المَعَدَّينِ ذي شَحمِ
  12. ١٢غَذِيِّ لِقاحٍ لا يَزالُ كَأَنَّهُحَميتٌ بِدَبغٍ عَظمُهُ غَيرُ ذي حَجمِ
  13. ١٣تَقولُ فَلَولا أَنتَ أُنكِحتُ سَيِّداأُزَفُّ إِلَيهِ حُمِلتُ عَلى قَرمِ
  14. ١٤لَعَمري لَقَد مُلِّكتِ أَمرَكِ حِقبَةًزَمانا فَهَلّا مِستِ في العَقمِ وَالرَقمِ
  15. ١٥فَجاءَت كَخاصي العَيرِ لَم تَحلَ جاجَةًوَلا عاجَةً مِنها تَلوحُ عَلى وَشمِ
  16. ١٦أَفاطِمَ إِنّي أَسبِقُ الحَتفَ مُقبِلاًوَأَترُكُ قِرني في المَزاحِفِ يَستَدمي
  17. ١٧وَلَيلَةِ دَجنٍ مِن جُمادى سَرَيتُهاإِذا ما اِستَهَلَّت وَهِيَ ساجِيَةٌ تَهمي
  18. ١٨وَشَوطٍ فِضاحٍ قَد شَهِدتُ مُشايِحاًلِأُدرِكَ ذَحلاً أَو أُشيفَ عَلى غُنمِ
  19. ١٩إِذا اِبتَلَّت الأَقدامُ وَالتَفَّ تَحتَهاغُثاءٌ كَأَجوازِ المُقَرَّنَةِ الدُهمِ
  20. ٢٠وَنَعلٍ كَأَشلاءِ السُمانى نَبَذتُهاخِلافَ نَدىً مِن آخِرِ اللَيلِ أَورِهمِ
  21. ٢١إِذا لِم يُنازِع جاهِلُ القَومِ ذا النُهىوَبَلَّدَت الأَعلامُ بِاللَيلِ كَالأُكمِ
  22. ٢٢تَراها صِغارا يَحسِرُ الطَرفُ دونَهاوَلَو كانَ طَوداً فَوقَهُ فِرَقُ العُصمِ
  23. ٢٣وَإِنّي لَأَهدي القَومَ في لَيلَةِ الدُجىوَأَرمي إِذا ما قيلَ هَل مِن فَتىً يَرمي
  24. ٢٤وَعادِيَةٍ تُلقي الثِيابَ وَزَعتُهاكَرِجلِ الجَرادِ يَنتَحي شَرَفَ الحَزمِ