أعطيت حكمك في الأيام فاحتكم
ابن حمديسأندلسيالبسيطمدحالميم
- ١أُعطيتَ حُكمكَ في الأيام فاحْتكمِوإن تملّكتَ رقّ المجد والكرمِ
- ٢وحالفتك سعودٌ لو يُخَصّ بهاعصرُ الشبابِ لما أفْضى إلى الهرمِ
- ٣إنّ الزّمانَ ليجري في تصرّفِهِعلى مُرادك منه غيرَ مُتّهمِ
- ٤فما هممتَ بأمْرٍ أو أشرتَ بهإلا وقامتْ له الدنيا على قدمِ
- ٥إنّ القسنطينة الكبرى مُمَلَّكُهاقد اتّقى منك حدّ السيفِ بالقلمِ
- ٦وخاف قَدْحَ زنادٍ أمره عجبٌيَرميه في الماءِ ذي التيّار بالضرمِ
- ٧ورام حَقْنَ دماءِ الرّومِ معتمداًعلى وفاءِ وفيّ منك بالذممِ
- ٨فكفَّ عزم كفاة صدقُ بأسِهِمُمستأصلٌ نِعَمَ الأعداءِ بالنقمِ
- ٩وأقبلتْ مع رُسْلٍ منه مألكةٌتأسو كلومك في الأعلاج بالكلمِ
- ١٠رآك بالقلب لا بالعين من جَزَعٍفي دَسْتِ مُلْكِ عليه هَيْبةُ العِظَمِ
- ١١مُطَيَّبُ الذكرِ في الدنْيا مُوَاصِلُهُكأنّما عَرْفُهُ مسكٌ بكلّ فمِ
- ١٢مشى إليك بتدريج على شفةٍمن لثم أرضِ عظيم الملك ذي هممِ
- ١٣مقدِّماً كلّ علقٍ من هديّتهكروضَةٍ فَوّفَتها راحةُ الدّيمِ
- ١٤في زاخرٍ من بحورِ الروم عادتُهُألا يزال مشوباً منهمُ بدمِ
- ١٥لولا النواتي وأثقالٌ لها حُمِلَتْمن البطاريق إجلالاً على القممِ
- ١٦فعاد بالسلم من حرب سلاهبهادُهْمٌ بأرجلها تَغْنَى عن اللجمِ
- ١٧ومنشآتٌ إذا ريحٌ لها نشأتْجرين في زاخرٍ بالموت ملتطمِ
- ١٨راحتْ من الشحْم فوق القار لابسةًفيه تأزُّرَ أنوارٍ على ظُلَمِ
- ١٩تبدي سواعدَ أكمامٍ تُريكَ بهامَشْيَ العقارب في ألوانها السخمِ
- ٢٠من كلّ مدَّرعٍ بالحزْم ذي جَلَدٍلا يشتكي في أليم الضرب من أَلمِ
- ٢١وما رأيْتُ أُسوداً قبلهم فَتَحَتْمدائناً نازَلَتْها وهي في الأجُمِ
- ٢٢سُدْتم وجدْتم فأوطان النجوم لكممراتبٌ من علوّ القدر والهممِ
- ٢٣وأرْضُ بُنْصُرَ قد أهْدى غرائبهالملكهم مَلْكُهَا في سالف القدمِ
- ٢٤قل للعفاة أديموا قصد ساحتهإن نمتمُ عن نداه الغمرِ لم ينمِ
- ٢٥لولا مكارمُ يحيى والحياةُ بهاما رُدّ روحُ الغنى في ميّتِ العدمِ
- ٢٦مَلْكٌ إذا جادَ جادَ الغيثُ من يدهفَمَسْقَطُ القطر منه مَنْبِتُ النعمِ
- ٢٧إذا أثار عجاجَ الحرب ألحفهاليلاً بهيماً بكرّ الخيل بالبُهَمِ
- ٢٨أنسيتنا بأيادٍ منك نذكرهاخصيبَ مصرٍ وما أسداه للحكمي
- ٢٩وقد طويتَ من الطّائيّ ما نَشَرَتْمن المفاخرِ عنه ألسنُ الأممِ
- ٣٠هدَيْتَ من ضلّ عن مجدٍ وعن كرَمٍبما تجاوَزَ قَدْرَ النار والعلمِ
- ٣١خُصِصْتَ بالجود والبأس المنوط بهوالجودُ والبأسُ مولودان في الشيمِ
- ٣٢ولو رآك زهيرٌ في العلى لثنىلسانَهُ في كريمِ المدح عن هرمِ
- ٣٣فاشرَبْ خبيئةَ دنّ أظْهَرَتْ حبباًللثم منه ثغر مبتسمِ
- ٣٤لها تألقُ برقٍ كيف قَيّدَهُفي الكأسِ ساقٍ يُنيلُ الوَرْدَ في عنَمِ
- ٣٥وكيف تُسْمِعُ في هامٍ تُفَلّقهاصهيلَ صمصامك الماضي لذي الصممِ