منكم إليكم مساعي المجد تنصرف
ابن دراج القسطليعباسيالبسيطالفاء
- ١منكُمْ إِلَيْكم مَساعِي المجدِ تنصرِفُونحوَكُمُ عَنْكُمُ الآمالُ تَنْعَطِفُ
- ٢ورُبَّ مَكْرُمَةٍ عَيَّ الكِرامُ بِهَاأَضْحَتْ ذَلُولاً عَلَى أَهوائِكُمْ تَقِفُ
- ٣وأَيْنَ بالبحْرِ عن مَثْواهُ مُنْعَرَجٌوأَيْنَ بالنَّجْمِ عن مجراهُ مُنْحَرَفُ
- ٤مَنْ ذا ينازِعُكُمْ أَعلامَ مَكْرُمَةٍوالمجدُ مُتَّلِدٌ فيكم ومُطَّرِفُ
- ٥أم من يُبارِيكُمُ سبقاً إِلَى كَرَمٍوالبرقُ عن شأْوِكُمْ بالمجدِ مُعْتَرِفُ
- ٦والنصرُ مُنْسِلُكُمْ والحربُ مُرْضِعُكُمْوشامِخُ العِزِّ والعَلْيا لكمْ كَنَفُ
- ٧والحمدُ والشكرُ مخلوعٌ عِذارُهُمافيكُمْ وقلبُ العُلا صَبٌّ بكم كَلِفُ
- ٨والملكُ ملكُكُمُ غادٍ فمُنْتَظَرٌآتٍ فَمُقْتَبَلٌ ماضٍ فَمُؤْتَنَفُ
- ٩من ذا يَعُدُّ كقحطانِ الملوكِ أَباًوالتُّبَّعِينَ إِذَا مَا عُدِّدَ الشَّرفُ
- ١٠أَمْ مَنْ كعمروٍ وعِمْرَانٍ وثَعْلَبةٍوحاتِمٍ وأَبي ثورٍ لَهُ سَلَفُ
- ١١من كُلِّ أبلَجَ كالجوزاءِ مَفْرِقُهُفِي عَقْدِ تاجٍ بِعِزِّ الملكِ يُكْتَنَفُ
- ١٢إِنْ يَهَبُوا يُجْزِلُوا أَوْ يقطعُوا يَصِلُواأَوْ يعقِدُوا عَقْدَ مَحْرُومِ الوفاءِ يَفُوا
- ١٣إِن سالَموا الأَرْضَ كانوا غيثَ أَمْحُلِهاأَوْ كَلَّفُوها توالي خَيْلِهِمْ عَنُفُوا
- ١٤وإِنْ رَضُوا أَشرقَ الليلُ البهِيمُ بِهِمْويكشِفُ الموتُ عن ساقٍ إِذَا أَنِفُوا
- ١٥لم يحمِلُوا عَيْبَ ذي قالٍ يَعِيبُهُمُفِي الجودِ والبأْسِ إِلّا أَنَّهُ سَرَفُ
- ١٦هُمُ الَّذِينَ هُمُ آوَوا وهُمْ نَصَرُوالما أَتاهُمْ مِنَ الرحمنِ مَا عَرَفُوا
- ١٧وثَبَّتُوا وَطْأَةَ الإِسلامِ حِينَ هَوىوالظَّنُّ يُخْلِفُ والأَهواءُ تَخْتَلِفُ
- ١٨هُمُ الَّذِينَ وُقُوا شُحَّ النفوسِ عَلَىعِلّاتِ مَا جَشِمُوا بَذْلاً وَمَا كَلِفُوا
- ١٩الحاكمونَ بحُكْمِ الله إِن حَكَمُواوالمؤثَرُونَ بسيفِ اللهِ إِنْ زَحَفُوا
- ٢٠والمُوجِبُونَ اهْتِزازَ العرشِ حِينَ ثَوَواوالمُبْتَنَى لَهُمُ فِي الجنَّةِ الغُرَفُ
- ٢١هُمُ الأُلى رَضِيَ الرحمنُ بَيْعَتَهُمْللموتِ فِي حُرُماتِ الحَجِّ إِذ صُرِفُوا
- ٢٢فإنْ غَدَتْ منهُمُ الأَيامُ مُوحِشَةًفالحاجِبُ القائِدُ الأَعلى لَهَا خَلَفُ
- ٢٣سهمُ الخلافَةِ إِلّا أَنَّ راحَتَهُوإِنْ نأَتْ أَوْ تَدانَتْ للمُنى هَدَفُ
- ٢٤جَارٍ إِلَى أَمَدِ المنصورِ لا حَيَدٌفِيهِ عن السَّنَنِ الأَهْدى ولا جَنَفُ
- ٢٥تِلْكَ الحجابَةُ لا مطلوبُها عَوَزٌفيما لَدَيْهِ ولا مَوْعُودُها خُلُفُ
- ٢٦عِلقٌ من المجدِ لاقى كُفْوَهُ فَزَهَابمأْلَفِ الشَّكْلِ والأَشكالُ تَأْتَلِفُ
- ٢٧وافَتْهُ فِي الرَّوْعِ مملوءاً جوانِحُهُصبراً عَلَى الهَوْلِ والأَبطالُ تَنْتَزِفُ
- ٢٨واسأَلْ بِقَبْرَةَ واللائي أَطَفْنَ بِهَاعن عَزَمَاتٍ لَهُ فِيهِنَّ تُرْتَدَفُ
- ٢٩في فيلَقٍ كعُمومِ الليلِ لا أَمَمٌلناظِرٍ أَوَّلٍ منهُ ولا طَرَفُ
- ٣٠كَأَنَّما الشمسُ فِي أَثناءِ هبوتِهِسارٍ تَدَرَّعَ جنحَ الليلِ مُعْتَسِفُ
- ٣١ضاءَتْ كواكِبُهُ والْتَجَّ عِثْيَرُهُفالليلُ منهُ ضِياءٌ والضُّحى سُدَفُ
- ٣٢والخيلُ لاحِقَةُ الآطالِ ساهِمَةٌفِي مَعْرَكٍ عَدْوُها فِي ضَنْكِهِ رَسَفُ
- ٣٣مُسْتَشْرِفاتٌ إِلَى تَدبيرِ مُتَّئِدٍعن رأْيهِ ظُلَمُ الغَمَّاءِ تنكَسِفُ
- ٣٤مُشَيَّعِ العزمِ بالإِقدامِ مُقْتَحِمٍلغَمرَةِ الموتِ والهاماتُ تُخْتَطَفُ
- ٣٥لا يَقْرَعُ السِّنَّ فِي ضَنْكِ المَكَرِّ إِذَاتقارَعَتْ فِيهِ بِيضُ الهِنْدِ والحَجَفُ
- ٣٦وأَبْرَزَ الموتُ عن مُسْوَدِّ أَوْجُهِهِفالصبرُ يَبْعُدُ والأَقرانُ تَزْدَلِفُ
- ٣٧ففازَ قِدحُكَ بالفتحِ المُبِينِ ضُحىًوالكُفْرُ مُنْتَهَبُ الأَقطارِ مُنتَسفُ
- ٣٨وأُبْتَ بالمفخَرِ الأَسْنى يُشَيِّدُهُحَقٌّ بسيفِكَ للإِسلامِ مُعْتَرِفُ
- ٣٩أَمكَنْتَ من رِقِّهِ الإِسلامَ مُحْتَكِماًفِيهَا وأَسْلَمَها حَرَّانُ مُلْتَهِفُ
- ٤٠مُخَدَّعٌ بأَمانِي الغَدْرِ مُكْتَئِبٌبالخِزْيِ مُشْتَمِلٌ بالذُّلِّ مُلْتَحِفُ
- ٤١فاتَ السيوفَ بِشِلوٍ حائِنٍ وَمَضىأَمْضى من السيفِ فِي أَحشائِهِ الأَسَفُ
- ٤٢فالفخر منتظِمٌ والملك منتقمٌوالحقُّ منتصِرٌ والدينُ مُنْتَصِفُ
- ٤٣فِي شِيعَةٍ بَيَّنَ الخزيُ المحيطُ بهمعن غِبِّ مَا اجْتَرَحُوا غَدْراً وَمَا اقْتَرَفُوا