قصائد

تجلى فألهى القلب عن كل مقصد

ابن دانيال الموصليمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِوَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِ
  2. ٢خَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْعَنِ الشَمْسِ للاشراقِ مُقلَةُ أرْمَدِ
  3. ٣أَرَاني بهِ في وَصْفِ مَعناهُ حائراًعلى أنّني في حَيْرةِ الْقَصْدِ مُهْتَدي
  4. ٤وَمَن كانَ ذا حُسْنٍ بغيْرِ نهايةٍفَكلُّ هَوَىً في حُبِّهِ لَمْ يُجَدَّدِ
  5. ٥بَدَا بِيَ إحساناً لأَكرَمِ غايةٍوَغايَتُها أَنّي أُشاهِدُ مُوجدي
  6. ٦وَلاحَظَني مِنّي بِعَينِ مُخَيِّرٍإلى أَمرِهِ أَمرُ الهُدى والتّهوُّدِ
  7. ٧فإنَ لَمْ أشاهدْهُ بِكُلِّ مُشاهدٍلآياتهِ أَنكَرْتُ مَعْنى التّشَهُّدِ
  8. ٨أَهيمُ بهِ في كُل وادٍ وإنّنيلآنَسُ مِنْهُ بابتهاجِ التَوَدُّدِ
  9. ٩وَلولا عَلاقاتُ الصّبابةِ والهَوَىلما طالَ في تلك الرُّسومِ تَرَدُّدي
  10. ١٠وَمَا عاقَني في الْبُعْدِ والْقُربِ عائقٌسِوَى طَمَعي في بُلْغَةِ الْمُتَزَوِّدِ