أزمع الصوم مؤذنا بارتحال
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفعتاباللام
- ١أزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِبَعدَما رَدني بأسوأ حال
- ٢وَحَلَى لي فيهِ التنسُّكُ حتىصِرْتُ فيهِ للسُّقمِ مثلَ الخلالِ
- ٣ما أظنِّي أرى الهلال إلى أنْتَنظروني منَ الضّنى كالهلال
- ٤يا نَديميَّ في العبادَةِ مَهْلاًما بقي فيهِ غيرُ هذي الليّالي
- ٥يُؤجرُ المرءُ مِثلَما قيلَ كُرهاًفأمرِ النّفسَ فيهِ بالاحتمالِ
- ٦هَذهِ هذِهِ اللياليْ التي لودَفَعَتني وَقَعْتُ في شَوَّال
- ٧إنْ تناسَيْتُما الحبيب لِبُعْدٍفاذكروا اليومَ قُربَ طيبِ الوصال
- ٨فَسَيغدو السّحورُ بَعْدُ صبوحاًوَتُدارُ الشّمولُ بالأرطال
- ٩نَظّفَتْ كلُّ غادةِ طرقَ الفَلا تَقْلَقوا ل الحلالِ
- ١٠وكأنّ وَقَدْ دُفِعنا إلى الحان بَرِهطٍ في اللّهْوِ من أشكالي
- ١١ذا يُغَنْي وذا يُبَشْلِقُ بالكفِّوهذا في بابةٍ وَخيالِ
- ١٢فإذا ما سطت عَلَيْهمْ يدُ القهوةِ ثارَ الجميعُ للأختِلالِ
- ١٣فترى ذا في وجه هذالثَ وهذا يَصيحُ ستّي تعالي
- ١٤آخِ أختِ مَنْ يقيسُك بالْظبيِ وذا ال في أمِّ الغزال
- ١٥بوهُ أحّاهُ ياسويدي تَرَفّقْقد من
- ١٦وَينادي هذا وَحَقِّ عَليَّالعلقُ في البزالِ
- ١٧طاقُ طرطاقُ الحقوه أمسكوهُأحملونا جميعنا للوالي
- ١٨اتركوا عنكُمُ الخصامَ وَطيبواهلْ جُمعْتُم للقَصْفِ أو للقتالِ
- ١٩أيش هَذي الفعالُ لا كانَ ذا العَيْشُ وأُفّ لعِشْرَةِ الأنذالِ
- ٢٠يا مديرَ الكؤوسِ حثَّ الأباريقَ علينا مَلأَى من الجريال
- ٢١أوْ تَرانا من سُكرِنا لم نُفَرِّقْبينَ طُرْقِ الهدى وَطُرق الضلالِ
- ٢٢يا نَديميِّ لا تخافا إذا أكثرتُما شُربَها منَ الإعلالِ
- ٢٣أتخافانِ عشرةً في زمانفيه شمسُ الضحى وبدرُ الليالي