في كل منقلب غيظ أساء به
الأحنف العكبريعباسيالبسيطحزنالراء
- ١في كلّ منقلب غيظ أساء بهوكلّ منقلب لي فيه ما يتر
- ٢وكل يوم أرى في صرفه عبراتدقّ في جنبها الآيات والعبر
- ٣تراع بالخطب وقتا ثم يتبعهخطب يهون الذي ولى ويحتقر
- ٤تبارك الله باد العلم والأثرأم غيّرت صالحات الخلقة الغير
- ٥بقدر ما كانت الآداب نافقةوتشتهي صارت الآداب تحتضر
- ٦والحلم والعلم والأخبار ضائعةوالخير محتقر والشر مشتهر
- ٧أشقى الورى في زمان السوء من سلفتأيّامه بين قوم كلهم غرر
- ٨وخلفته الليالي بعد فقدهمعلى أناس زمان كلهم بقر
- ٩لقد دفعت إلى قوم إذا انتسبوافلا ربيعة تؤويهم ولا مضر
- ١٠ما يطمع الضيف في أزوادهم بخلاعلى الخصاصة ولا موسى ولا الخضر
- ١١عند الشرور مرابيح فإن حضرواسوق المكارم في أوطانها خسروا
- ١٢فمن رأى ما رأت عيناي من نفركانوا هم الراس فيه السمع والبصر
- ١٣ثم اغتدى بين هذا النشء أتبعهُجهّالهم وتأوى قلبه الحذر
- ١٤ذاك الغريب يقينا ليس من نزحتدارٌ به وسعى في همّه القدر
- ١٥بقاني الله حتّى صرت في نفرمن سوقة ما لحرّ فيهم وطرُ
- ١٦عن المعالي إذا ما استنهضوا غيبٌوإن دناة بدت أو غيبة حضروا
- ١٧أيد طوال إلى المكروه ما قدرواوفي ابتناء المعالي شانها القصر
- ١٨أشدّهم رغبة في ودّ صاحبهعند الرخاء وفي اللأواء لا ورر
- ١٩كالقوس في الحرب لا يرجى الغناء بهاولا القتال إذا ما خانها الوتر
- ٢٠أو نخلة السوء يأوي البوم مذ يفعتفي رأسها وهي لا شيص ولا كثر
- ٢١وصاحب السوء لا ترجى منافعهكصفحة الذئب لا صوف ولا شعر
- ٢٢قد تطلع الشمس والأقذاء تحجبهاأو الضباب ويحمي ورده النهر
- ٢٣وينزل الغيث في أرض مسبّخةوينثني وهي لا نبت ولا شحر
- ٢٤إني سمعت بقوم أوطنوا هجراوالدومتين وطابت عندهم هجر
- ٢٥باعوا المنازل والأوطان وانتقلواسوء الجوار جلاهم بعد ما صبروا
- ٢٦تقدّس الله فالأرزاق قد قسمتما حمّ آت وما لم يقضه عسر
- ٢٧حظّ الأديب اللبيب الماء والكسروحظّ ذي الجهل فيه المال والبدر
- ٢٨وكم أديب غبيّ في تقلّبهوكم غبيّ فقير ماله كسر
- ٢٩إن المبخّل يستغني ويحتكروالحرّ ما عاش يستغني ويفتقر
- ٣٠من العلامة في الأشرار أنهمُفي كل ما كثرت أموالهم كفروا
- ٣١وفي الكرام علامات إذا منعواعاذروا بصبر وإن أعطوا الغنى شكروا
- ٣٢لقد دفعت إلى أمر تحمّلههدم الحياة وفي أشيائه أشر
- ٣٣أجري على الطبع في تأديب جاهلهمورده عن قبيح مثله غرر
- ٣٤وينثني مغضبا نحوي يقاتلنيوأنثني من وراء الحق أعتذر