زرع النبال ولم يصل بحسامه
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرثاءالسين
- ١زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِإلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوسا
- ٢حُصن بدا للنّسر وَكراً بل غداأسد السّماء يرومُ فيه خيسا
- ٣أوفى على الجبل المُطلِّ كأنّهنجم يُضيئُ لمدلجٍ تغلِسا
- ٤أكلت مِنَ الدَّهر القرون تقادُماًفكأنّما الشرفاتُ كنَّ ضُروسا
- ٥وكأنّما الحرسيُّ باتَ مُضاجعاًللنجم أو للبدر باتَ أَنيسا
- ٦فَغَدَتْ بعين المنجنيق مصابةًصرعى يصافح فرعُها التأسيسا
- ٧وتعلّقت تلك السلاسلُ صخرَهاجذباً فَظُنَّ الصّخرُ مغناطيسا
- ٨ما ظَنّها ليفونُ تُصْحَب بعدَماكانت على كلِّ الملوك شموسا
- ٩متغيِّراً بالتاج يلمسُ رأسَهُطوراً وآونَةً يُرى مَنكوسا
- ١٠قوم على حول البصيرة واحداًنظروا الثّلاثَ وَوَلّدوا القِسيّسا
- ١١كذبوا على عيسى فَشاهتْ أوجهمنهم وجالَ على لحاهُم موسى
- ١٢حلقوا ذقونَهم ولو طالت بهمِلرأَيتَهم عندَ النِّطاح تُيوسا
- ١٣وتبدّلت تلكَ المدائحُ بعدَماذبحوا بها التَهليلَ والتّقديسا
- ١٤إنْ كان قد خَرَبَتْ وليسَ بمنكَرٍتصحيفُها جَرَبَتْ سَتُعدي سيسا
- ١٥في جمعة الشَهر الأَصَمِّ وانَهرَجَبُ الذي قد طَهّرَ التنجيسا
- ١٦هل شاهدوا من قبل ذلكَ جمعةًطلعت عليهم بالقتال خَميسا
- ١٧طلبوا النجاة ولا نجاةَ وغادرواكنزَ الغنى إذ يمّموا تفليسا