قصائد

زرع النبال ولم يصل بحسامه

ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرثاءالسين

  1. ١زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِإلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوسا
  2. ٢حُصن بدا للنّسر وَكراً بل غداأسد السّماء يرومُ فيه خيسا
  3. ٣أوفى على الجبل المُطلِّ كأنّهنجم يُضيئُ لمدلجٍ تغلِسا
  4. ٤أكلت مِنَ الدَّهر القرون تقادُماًفكأنّما الشرفاتُ كنَّ ضُروسا
  5. ٥وكأنّما الحرسيُّ باتَ مُضاجعاًللنجم أو للبدر باتَ أَنيسا
  6. ٦فَغَدَتْ بعين المنجنيق مصابةًصرعى يصافح فرعُها التأسيسا
  7. ٧وتعلّقت تلك السلاسلُ صخرَهاجذباً فَظُنَّ الصّخرُ مغناطيسا
  8. ٨ما ظَنّها ليفونُ تُصْحَب بعدَماكانت على كلِّ الملوك شموسا
  9. ٩متغيِّراً بالتاج يلمسُ رأسَهُطوراً وآونَةً يُرى مَنكوسا
  10. ١٠قوم على حول البصيرة واحداًنظروا الثّلاثَ وَوَلّدوا القِسيّسا
  11. ١١كذبوا على عيسى فَشاهتْ أوجهمنهم وجالَ على لحاهُم موسى
  12. ١٢حلقوا ذقونَهم ولو طالت بهمِلرأَيتَهم عندَ النِّطاح تُيوسا
  13. ١٣وتبدّلت تلكَ المدائحُ بعدَماذبحوا بها التَهليلَ والتّقديسا
  14. ١٤إنْ كان قد خَرَبَتْ وليسَ بمنكَرٍتصحيفُها جَرَبَتْ سَتُعدي سيسا
  15. ١٥في جمعة الشَهر الأَصَمِّ وانَهرَجَبُ الذي قد طَهّرَ التنجيسا
  16. ١٦هل شاهدوا من قبل ذلكَ جمعةًطلعت عليهم بالقتال خَميسا
  17. ١٧طلبوا النجاة ولا نجاةَ وغادرواكنزَ الغنى إذ يمّموا تفليسا