لم يبق عندي ما يباع فيشترى
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرثاءالراء
- ١لم يَبْقَ عِندِيَ ما يُباعُ فَيُشترَىإلا حَصيرٌ قَدْ تَساوى بالثّرَى
- ٢وَبَقيّةُ النّطعِ الذي وَلِعَتْ بهِأيدي البِلى حتى تَمَزَّقَ وانبَرى
- ٣نَطْعٌ تُرٍيقُ دَمي عَلَيهِ بَقّةٌحتّى تَراهُ وهو أسودُ أحمرا
- ٤في منزلٍ كالقَبرِ كَمْ قَدْ شاهَدَتْفيه نَكيراً مُقلتاي وَمُنكرا
- ٥لو لم يَكُنْ قبراً لَما أمسيتُ نسِياًفيهِ حتى أنّني لم أذكرا
- ٦والقبرُ أهنا مَسكناً إذْ لم أكنْمَعْ ضيقِِ سُكناهُ أُطالبُ بالكرى
- ٧لا فَرقَ بينَ ذوي القبورِ وبينَ مَنلا رِزقَ يُرزَقُه سوى العيش الخرا
- ٨أفٍّ لِعُمْرٍ صارَ في رَيَعانهِمثلي يَوَدُّ بأنْ يَموتَ فَيُقْبرا
- ٩ولَرُبَّ قائلةٍ أما من رحلةٍتُمسي وَقَدْ أعَسرت منها مُوسِرا
- ١٠سِر فالهِلالُ كمالُهُ في سَيْرِهِوالماءُ أَطيَبُ ما يكونُ إذا جرى
- ١١كم مُدْبرٍ لمّا تحرَّكَ عَدَّهُبعَد السُّكونِ ذوو العقولِ مُدبِّرا
- ١٢فأجبتُها سَيري وَمَكثي واحدٌالنّحسُ نَحسٌ مُنجِداً وَمُغَوِّرا
- ١٣إنَّ المدائِنَ وَهيَ أوسعُ بقعةضاقَتْ عَلَيَّ فكيف أرحَلُ للقرى
- ١٤تاللهِ قَد أقوى السّماحُ وأصبَحَتْمنهُ عِراصُ البِرِّ برَّاً مُقْفِرا
- ١٥وَلَقَد سألتُ عنِ الكرامِ فلم أجدفي الناس عن تلكَ الكرامِ مُخَبِّرا
- ١٦حتّى كنَّ حديثَ كُل أخي نَدَىعَن كُلِّ مَنْ يَروي حديثاً مفتَرى
- ١٧إنْ كانَ حقّاً ما يُقالُ فإنّهمكانوا وما ولّى الزَّمانُ القهقرى
- ١٨لم يبقَ عندَهُم حَديثٌ طيِّبٌللطّارِقينَ ولا مُناخٌ في الذُّرى
- ١٩واليومَ أبناءُ الزَّمانِ أشَحُّهميدعى المُدَبِّرَ والسّخِيُّ مُبَذِّرا
- ٢٠منْ كُلِّ مَن قد ساءَ خَلقاً مثلماقد ساءَ خُلقاً في النُّهى وَتَصّورا
- ٢١قَرَنَ الفضيّلةَ بالرَّذيلةِ جاهلاًوكفاهُ جَهلاً أنّه لَن يَشْعُرا
- ٢٢وَمِنَ المصيبةِ أَنَّ رِزقيَ فيهمنَزْر وَرُبّتما غداً متعذِّرا
- ٢٣فَلَئِنْ ذَمَمْتُ ذَمَمْتُ مَن لا يَرْعَويولئن شَكَرتُ شكرتُ من لم يشكرا
- ٢٤فلأصبِرَنَّ على الزَّمانِ وإنّنيلأخو الشّقاءِ صبرتُ أو لنْ أصبِرا