حي مصرا فغوطة الخشاب
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفهجاءالياء
- ١حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِفَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابي
- ٢مَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَصفِ ومأوى عُلوقنا
- ٣كانَ منْ قبلِ تَوبتي لي فيهِما لأَهلِ الجنان يومَ الثّوابِ
- ٤منْ قُصورٍ وَقاصراتٍ حسانٍوكؤوسٍ قد أُترِعَتْ بالشّرابِ
- ٥وَلَنا في مَخادعِ أمِّ شهابٍكلُّ وَبْثٍ أمَّ شهابِ
- ٦ليلةً وقد نامَتِ الأَعْيُنُ فَرداً أَحلى منَ الحُلاّب
- ٧فاطمأنّتْ ثمَّ اشرأبَتْوَهْوَ فيها قَد جازَ حدَّ التَّصابِ
- ٨باتَ قَلبي منْ ثغرِها باردَ العَيْش و من في التهابِ
- ٩حبّذا ليلةُ الزَّفافِ وَقَد باتَ فؤادي للوعد حلف اضطراب
- ١٠إذْ تَبَدَّتْ كالبَدْر بينَ نُجوممنْ نساء وَقْيْنها أتراب
- ١١وَلَها خَشيةَ الرقيبِ أشاراتُ سلامٍ بِلَحظِها وعتابِ
- ١٢وَنَظَمنا شملَ العِناقِ وقد جئتُ سُحَيراً في صورة الدّبّاب
- ١٣قالَ لي زَوجُها المثكّلُ مَن هذا وَماذا وَجَرني بثيابِي
- ١٤قُلتُ طبّاخُ ذي الهّريسةِ في العرسِ وَهذي قِدري وذا دَكسابي
- ١٥ذكاءُ مَن دونهِ ذُكاءٌظُبْاهُ أمضى مِن المواسي
- ١٦ونائلٌ لم أجدْ سِواهُفي عسْريَ المُسعْدَ المواسي
- ١٧ربيعُ فَضلٍ أبيتُ مِنهُما بينَ وَردٍ وبينَ آس
- ١٨لا زالَ لي من سَقامِ حاليخيرَ مواسٍ وخيرَ آسي
- ١٩عَوناً على الدَهرِ حينَ أشكومنْ صَرْفهِ كُلّما أقاسي
- ٢٠وعُدَّةٌ والزمانُ إلبٌمُلَيِّناً مِنْهُ كلَّ قاسي