صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصليمملوكيالمتداركحزنالميم
- ١صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحمافَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
- ٢قَدْ كانَ شَكا رَمَداً صَعْباًفأزدادَ بذاكَ الصّفْع عمى
- ٣وَرَمَى النّوروزُ أخادِعَهُحتّى باتَتْ تشكو وَرما
- ٤أدماهُ القومُ بأجربةٍكانَتْ حَوراً لا بلْ أدما
- ٥نَزَلوا سَحراً في ساحلهفَرَأى الإصباحَ بهمْ ظُلَما
- ٦من كُلِّ فتى بالنّطْعِ بدامثلَ القصّارِ إذا احترما
- ٧فَسَقاهُ بها صرفاً سَبعاًوسقاهُ بها سبعينَ بما