إذا غار عزمي في البلاد وأنجدا
الأبيورديأندلسيالطويلمدحالدال
- ١إِذا غَارَ عَزْمي في البِلادِ وَأَنْجَدافَإِنَّ قُصَارَى السَّعْي أَنْ أَبْلُغَ المَدَى
- ٢وَلِلْغَايَةِ القُصْوَى سَمَتْ بِيَ هِمَّتيفَلا بُدَّ مِنْ نَيْلي المَعالي أَو الرَّدَى
- ٣لَأَدَّرِعَنَّ النَّقْعَ وَالسَّيْفُ يُنْتَضَىلُجَيْناً وَنُؤويهِ إِلى الغِمْدِ عَسْجَدا
- ٤بِجُرْدٍ يُجاذِبْنَ الأَعِنَّةَ أَيْدِيَاًلَبيقَاتِ أَطْرِافِ الأَنامِلِ بِالندى
- ٥إِذا هُنَّ نَبَّهْنَ الثَّرَى مِن رُقادِهِذَرَرْنَ بهِ في مُقْلَةِ النَّجْمِ إِثْمِدَا
- ٦وَشَعَّثْنَ أَعْرافَ الصَّباحِ بِهَبْوَةٍيُطالِعْنَ مِنْها نَاظِرَ الشَّمْسِ أَرْمَدا
- ٧فَلَسْتُ ابْنَ مَنْ سَادَ الأَنَامَ وَقادَهُمْلَئِنْ لَمْ أُرَوِّ الرُّمْحَ مِنْ ثُغَرِ العِدَا