بكت فقد أكديشي خيول المرابط
ابن دانيال الموصليمملوكيالطويلحزنالطاء
- ١بَكَتْ فَقَدْ أكديشي خيولُ المرابطِوناحَ عَلَيهِ كلُّ غازٍ مُرابطِ
- ٢لقد كانَ شيخاً ما يزالُ محنّكاًبِتَجربةٍ ذا فِطْنة بشَرائطِ
- ٣وكانَ إذا ما راثَ أجمعُ رَوْثَهُبكفِّي وأحويهِ لهُ في الخرائطِ
- ٤وما كانَ من فرطِ الشّجا قطُّ وارداًسوى ما أسقيهِ لهُ بالمَساعِطِ
- ٥وَكُنْتُ عليهِ راكباً مثل راجلٍلِحُقْرَتِهِ أو صاعداً مثلَ هابطِ
- ٦تمرُّ بِنا الأَبطالُ وَهْوَ مكانَهُكأنِّي منهُ راكِبٌ فوقَ حائطِ
- ٧وما سُقتُه في السُّوقِ إلاَّ تغامزَتْعلى أخذهِ منِّي كلابُ المَسافِطِ
- ٨قَضى فربوعُ الزِّبلِ منهُ دَوارسٌوقد نَسَفتها ريحُ تلكَ المضارطِ
- ٩وما ساءني إلاّ بنو الضّوءِ عندمابَدَوا بينَّ سلاّخٍ لجلدٍ وكاشطِ
- ١٠وكم قالَ لي إذْ كانَ يأكلُ زِبلَهُأتمنَعُني لِلْجوعِ مِنْ أكلِ غائِطي
- ١١فَقُلتُ لهُ يكفيكَ زِبلُكَ بُلغَةًإذا عزَّ ما تقتاتُهُ كالمغالِطِ
- ١٢فَهَمْلَجَ من غَيظٍ عَلَى بَرِفَسةوقد كانَ لولا غَيظهُ غَيرَ ناشطِ
- ١٣وَضَرَّطَ في وجهي ثمانينَ ضَرْطةًفَتَبّاً لأَشياخ الخُيولِ الضّوارطِ
- ١٤وقالَ لحاكَ الله منْ مُتَصنعٍيُصَوَقُني بالمَسحِ مثلَ المواِشط
- ١٥وَبَطْنيَ خالٍ مثلَ راسك فارغٌعلى أَنّهُ من حُرقةٍ مثل شائطِ
- ١٦فأغلقتُ للأصطَبلِ باباً مُوَثّقاًوغادرتُه في زبْلهِ أيَّ خابط
- ١٧فأصبَح مرفوعَ القوائمِ داعِياًعَلَيَّ ولم أَقْدَرْ على رد فاقطِ
- ١٨وعاينتُه كالطّبلِ مُنْتَفخاً وَقَدْأُضيفَ إلى موتي الخيولِ السّواقطِ
- ١٩وجاءَتْ كلابُ السُّوقِ ما بينَ لاهثٍطماعِيَةً فيه وما بينَ لاعطِ
- ٢٠فأعلَيتُ صوتي بالبكاءِ لفَقْدِهِفآهاً عليه من أنيس مُخالط