قصائد

لي جبة فنيت مما أنشيها

ابن دانيال الموصليمملوكيالبسيطرثاءالسين

  1. ١لي جَبّة فَنيَتْ ممّا أنَشيِّهاوما أُخَيِّطُها ألا بأشراسِ
  2. ٢وَرَثَّ شاشيَ حتى ظنَّ مُبصرهُأنَّ العناكبَ قد سَدّت على راسي
  3. ٣وما نَظَرتُ إلى المرآةِ من سَقمإلاّ وشاهَدْتُ فيها وجهَ نَسْناس
  4. ٤لكنَّ عِندي بحمد اللهِ جاريةًلم يحكِ منقارَها شيءٌ سوى الفاسِ
  5. ٥لها البهارُ خدودٌ والشّقائقَ الحاظٌ وَمَبْسمُها في خُضْرَة الآسِ
  6. ٦تظلُّ تزأرُ كالرئبال باسطةًذراعَها وهو يَحْكي ضلْعَ رئباسِ
  7. ٧ولي عيالٌ بهمْ قد عيلَ مُصْطبريوَصرتُ للْهَمَ فيهم مثلَ بُرْجاس
  8. ٨يَسعَونَ حَولي كالجُرذان من شغبمقرضينَ بأنياب وأضراسِ
  9. ٩إذا اصطلوا بلظى قدر حَسبْتَهُملسوء حالهمِ صبيانَ عدّاسِ
  10. ١٠وليلةُ الحّمصِ المصلوقِ عنَدهُمُمعدودةٌ تلكَ من ليلاتِ أعراسِ