لي جبة فنيت مما أنشيها
ابن دانيال الموصليمملوكيالبسيطرثاءالسين
- ١لي جَبّة فَنيَتْ ممّا أنَشيِّهاوما أُخَيِّطُها ألا بأشراسِ
- ٢وَرَثَّ شاشيَ حتى ظنَّ مُبصرهُأنَّ العناكبَ قد سَدّت على راسي
- ٣وما نَظَرتُ إلى المرآةِ من سَقمإلاّ وشاهَدْتُ فيها وجهَ نَسْناس
- ٤لكنَّ عِندي بحمد اللهِ جاريةًلم يحكِ منقارَها شيءٌ سوى الفاسِ
- ٥لها البهارُ خدودٌ والشّقائقَ الحاظٌ وَمَبْسمُها في خُضْرَة الآسِ
- ٦تظلُّ تزأرُ كالرئبال باسطةًذراعَها وهو يَحْكي ضلْعَ رئباسِ
- ٧ولي عيالٌ بهمْ قد عيلَ مُصْطبريوَصرتُ للْهَمَ فيهم مثلَ بُرْجاس
- ٨يَسعَونَ حَولي كالجُرذان من شغبمقرضينَ بأنياب وأضراسِ
- ٩إذا اصطلوا بلظى قدر حَسبْتَهُملسوء حالهمِ صبيانَ عدّاسِ
- ١٠وليلةُ الحّمصِ المصلوقِ عنَدهُمُمعدودةٌ تلكَ من ليلاتِ أعراسِ