قصائد

وافى كتابك يوم دجن ممطر

ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرثاءالراء

  1. ١وافى كِتابُكَ يومَ دَجْنٍ مُمْطرٍوالروضُ بينَ مُدَرْهَمٍ وَمُدَنَر
  2. ٢فرأيتُ ما فاقَ الرِّياضَ محاسناًوَوَعَيتُ ما يُغني الفتى من مُسْكِر
  3. ٣وَنَشَقْتُ من طيِّ الكتاب وَنَشْرهأرجاً يفوحُ لِناشقٍ كالَعَنْبَرِ
  4. ٤وَلَقَدْ ذكرتُكَ في مواطنِ لذَّتيمُتشَوِّقاً لجميلِ ذاكَ المنظَرِ
  5. ٥وَبَعَثْتُ للوردِ الجنيِّ تَحِيّةًأرسَلْتُها وقباهُ غيرُ مزرَّرِ
  6. ٦فتأرَجَتْ نَفَحَاتُه وَتَضَرَّجتوَجَنَاتُه وبدا بِخَدِّ أحْمرِ
  7. ٧وبكى لِبُعدكَ نَرْجِس ما غمّضتمنهُ الجفونُ وَمَنْ يُحِبكَ يَسْهَر
  8. ٨وبدا البنفسجُ أزرقاً أسفاً علىأوقات أنسِكَ يا كريمَ المحضر
  9. ٩والياسمينُ انحلَّ منه فِصادُهُفبكى النجيعُ لناجعٍ في العسكر
  10. ١٠واستعبَرَ المنثورُ ينثرُ دَمعَهشوقاً ولا شوقُه لم يُنْثَرِ
  11. ١١وأصابِعُ الأترجِ تحسبُ مدَّةًللهجر فيها مِثلُه لم يُهجَرِ
  12. ١٢وكذلكَ الكبّادُ مكبودٌ وَقَدْأَمسى بوجهٍ من فراقِكَ أَصفَرِ
  13. ١٣ولقد تَقَلّى ذلك البَلطي منمرأى جمالِكَ ثمَّ والبوري الطري
  14. ١٤وبدا منَ القَصَب الدِّقاق يصول بالعسّال مُرْتَشِفاً وماسَ السكّري
  15. ١٥وأصابَ للرمّان حبّةَ قَلبهفتفرَّطَتْ منهُ صحاحُ الجوهري
  16. ١٦وَمُقطّعاتُ النّيلِ قد رقَتْ وقدراقَت وأمسى نهرُها كالكوثرِ
  17. ١٧تاللهِ لا أنساكَ يا سكني الذيأَبدي إليهِ تلفتي وتَذَكري