قصائد

جوابك يا شرمساحي صفع

ابن دانيال الموصليمملوكيالوافرهجاءالعين

  1. ١جَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُوَدَفْعُكَ عَنْ طريقِ الضُّرِّ نَفْعُ
  2. ٢بدائهُ لا بَدائِعُ مِنْكَ دَلّتْعلى لؤمٍ وَلُؤمُ المرءِ طَبْعُ
  3. ٣شَرماحٌ لِشَرِّمَاحِ مِصرمتى جاءَتْ بِخَيْرٍ فَهْوَ بِدْعُ
  4. ٤فَما لكَ في الرَّقاعةِ قَطُ رَقْعُولا لكَ في الوَضاعةِ قطُّ وَضْعُ
  5. ٥وَلَم يُكرَه ضِياءُ الشّمسِ إلاَّلِنَقْصٍ فيكَ والإنصافُ شَرْعُ
  6. ٦وَلا لكَ في الأُبوَّةِ قَطُّ أَصلًولا لكَ في البُنُوَّةِ قَطُّ فَرعُ
  7. ٧وَدَعْ نَظمَ القريض لجوهَريِّفَبَعْضُ النّظمِ في الأَسماعِ وَدْعُ
  8. ٨أَتَحسَبُ لو مَلَكتَ السّبعَ أَنيأَهابُك لو تَمَثّلَ منكَ سَبْعُ
  9. ٩بِهَجْوِكَ إنْ عَوَيْتَ فأنتَ كلبٌوبحثُكَ إنْ بَحَثْتَ فأنتَ ضَبْعُ
  10. ١٠لِسانُكَ مثلُ كَفِّكَ طالَ جداًويوشِكُ أنْ يَحِدَّ الطولَ قَطْعُ
  11. ١١نَسيتَ وَقَدْ رَفِعتَ لجيشِ مصرٍلِنَصب ما بهِ لِلقَدْرِ رَفْعُ
  12. ١٢لِخَلْعِكَ في المَسَاجد كُلَّ بابٍوَقَد أَنكاكَ عِندَ الجلْد خَلْعُ
  13. ١٣أَمنْ زُنبورِ أُمكَ يومَ حاضَتْعَرَفْتَ الإفكَ إنَّ الإفكَ لَسْعُ
  14. ١٤لَقَدْ مَصّيْتَ مِنها شَرَّومك اثر فيهِ ضَرع
  15. ١٥ولو قَنَعَتْ بِفَردٍ لممِنَ الأسطولِ والعبّارِ جَمْعُ
  16. ١٦فَجِئْت لِذاكَ قذّافاً وَقَاحاًصُقاعِيّاً وما يَحويكَ صقعُ
  17. ١٧خُذِ المِرآةَ وانظُرْ منكَ قِرداًلهُ درّاعةٌ وَعَلَيهِ قُبعُ
  18. ١٨فرأسُكَ ليسَ فيهِ قَطُّ لبٌّفَوا عَجَباً لِذلكَ وَهْوَ قَرْعُ
  19. ١٩صَمَمْتَ عنِ استماعِ النُّصحِ أُذناًفَما لكَ في قَبولِ النُّصحِ طبعُ
  20. ٢٠فَلا فَرَساً رَكِبْتَ لِدفْعِ ضَيْمٍولاَ غَشَاكَ يومَ الحرب نَقْعُ
  21. ٢١وما لكَ غير زبلِ الخانِ فَرْشٌبلى القَفّال حيثُ حَلَلْتَ نَطْعُ
  22. ٢٢فَعُنْقُكَ كم تقطْعَ فيه نَعْليوَقَبّلَ رأسَكَ المبثورَ شَسعُ
  23. ٢٣ولمّا أنْ سَلَحْتَ عَلَيَّ هَجْواًضَحِكتُ وقلتُ عني زالَ قَطْعُ
  24. ٢٤وَماليِ لنْ أُجيبَ الكلبَ لكنَلِشَرِّكَ بالذي قوبلتَ دَفْعُ
  25. ٢٥بَذَلْتَ على ابتذالٍ مِنْكَ عِرضاًبلاَ عَرضٍ وفي جَدْواكَ مَنْعُ
  26. ٢٦فَلا أَصلٌ وَلا فَرعٌ زَكيٌّكأنَّك منْ بَناتِ الأَرضِ فقْعُ
  27. ٢٧وبانَ لَنا قَذالُكَ ذا صِقالكَبَاذنجانةٍ والخُفٌّ فَقْع
  28. ٢٨فَيا ذُبانةً جَلَسَتْ بِنَجووَتَحسَبُ أَنّهُ عَسَلٌ وَشَمْعُ
  29. ٢٩بَعَثْتُ بها سِهاماً صائِباتٍلِنِكسٍ مالَهُ للرَّدعِ دِرعُ