أيا وزيرا أعيذ منصبه
ابن دانيال الموصليمملوكيالمنسرحرثاءالسين
- ١أيا وَزيراً أعيذُ مَنْصبَهُمن كُلِّ عَين بايةِ الحرس
- ٢وَمَنْ إذا ما لازمانُ حارَبنيأصبحَ درعي الحصينَ أو تُرُسي
- ٣والماجدُ الفخرُ ذو الفخار فإنّهُحُلي بالفخر مجدُه وَكُسي
- ٤ويا كريماً لو لامَسَتْ يُدهُصخراً لألفاهُ أيّ مُنْبَجسِ
- ٥والحسنُ المُحسنُ الذي كانولولاهُ إلى الزَّمانِ أي مُسي
- ٦أصغ لشَأني فإنَهُ عَجَبٌوإن يَكُنْ ما أقولُ من هوسي
- ٧دَعْ ما حَكوهُ عَن وقعهِ الجمل الأمس وَخُذْ شرحَ وَقَعَةِ الفرسِ
- ٨برذونُ سوء مولايَ يَعْرفُهأعرجُ أعمى أصمٌّ ذو خرسِ
- ٩رَخْوُ النّسا والشوابه صدفٌأخو مَطا للعقورِ مُنْقَوس
- ١٠قد كاعَ فيهِ البيطارُ من صَكلٍونَملةٍ قد سَعَتْ على دَحَسِ
- ١١ووقرةٍ في يَديه من مَشَشأو لمنٍّ في رجْلَيه أو قَعَس
- ١٢وَمنْ خنَانٍ قد فاحَ أو جَرَدأو جَرَب كالرسوم مُنْدَرس
- ١٣أرْجَل لكن يشينُه معرأشغى كثيرُ الزَّوال ذو خَنَس
- ١٤مُكَلّلُ الجيد والمسامع والذيل مجمرُ القراد كالعدس
- ١٥يرفُسُ من كَثَرة الذباب إلىأن ظَنّه مَعَشرَ مِنَ الشمسُ
- ١٦وَرُبَما أوحَلَتْهُ بولَتهُفإنْ يبُلْ في التّراب يَنْغمِس
- ١٧وإن يُسَيّسُهُ الغلامُ يحتكبالحيطان حتى كنْ لم يَسسِ
- ١٨وَهَو متى ما أغفلتَهُ كَسَرَ السرجَ لفَرْط التّمريغ في الخَلَس
- ١٩يعجزُ عَنْ حَمْل تبنه فإذا لارأى شنيفاً حَسَاهُ في نَفَس
- ٢٠تُؤلمُهُ من حَفاهُ وطأتُهُعلى نَدَى في الطريق أو يَبَس
- ٢١إذا رآهُ كلب عَوى قَرَماًوَثْباً عَلَيْه في زي مفترَس
- ٢٢تحسَبُه جيفةً وَحَسْبي منركوبه أَننّي على نجس
- ٢٣يجفلُ حتى منَ الشَعير فمايذوقُ قضماً إلاَّ مَعَ الغَلَس
- ٢٤قالوا أَرحْهُ فالركضُ يُنحسُهُقُلت محال إنحاس مُنْتَحس
- ٢٥هذا ولم أَنسَ طَبْلَخَانَتَهُتحتي بريحٍ ولا قُسا العُرس
- ٢٦تتلو قولَهُ والنّازعات إذاسارَ مَعَ العاديات ذا عَبَس
- ٢٧حاز جميعَ الأمراض قاطبةًولم تفتْهُ منْها سوى الضّرَس
- ٢٨فانعم بتعييره عليَّ فليوعد وَمَوليَ ما أظن نسي
- ٢٩فإنني ذلك المَليُّ بشُكريكَ ولكنني أخو فَلَس