قصائد

لست ممن يرى الملامة نصحا

ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفعتابالحاء

  1. ١لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحامِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّا
  2. ٢لا ولا أبتغي السُّلوَّ ولو بَرَّحَ بي الشوقُ في المحبّةِ بَرْحا
  3. ٣كيفَ أَسلو وَمُهجَتي في لهيبٍوَجفوني منَ المدامع قَرحَى
  4. ٤في هوى شادنٍ إذا جُدتُ بالروحِ سَخاءً يَضِنُّ بالوصْلِ شحّا
  5. ٥كُلُّ يومٍ أموتُ فيهِ وأَحيابِلحاظٍ هُنَّ المراضُ الأصِحّا
  6. ٦وبديعٍ يُريكَ منْ شَعْرِهِ الفاحِمِ ليلاً ووجهِهِ الطلقِ صُبحا
  7. ٧كتبَ الحسنُ فوقَ خَدَّيهِ بالمِسْكِ كِتاباً لِشِقوَتي ليسَ يُمحى
  8. ٨بِعذارٍ أقامَ عُذريْ وَمثليليسَ يَلحى عليهِ لو صارَ ألحى
  9. ٩زارَني في الدُّجى اختفاءً فَنَمّتنسمةُ الرِّيحِ عنهُ طيباً ونَفحا
  10. ١٠وتَثَنّى مثلَ القَضيبِ وكادَتْفوقَه تَصْدَحُ الحمائِمُ صَدْحا
  11. ١١فاعتَنَقْنا حتى اغتدى وردُ خدَّيْهِ بِطَلِّ الحياءِ يقطُرُ رشحا
  12. ١٢واجتَلَينْا الهلالَ والحقفَ والغُصنَ جَميعاً وَجهاً وَرَدْفاً وكشحا