لست ممن يرى الملامة نصحا
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفعتابالحاء
- ١لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحامِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّا
- ٢لا ولا أبتغي السُّلوَّ ولو بَرَّحَ بي الشوقُ في المحبّةِ بَرْحا
- ٣كيفَ أَسلو وَمُهجَتي في لهيبٍوَجفوني منَ المدامع قَرحَى
- ٤في هوى شادنٍ إذا جُدتُ بالروحِ سَخاءً يَضِنُّ بالوصْلِ شحّا
- ٥كُلُّ يومٍ أموتُ فيهِ وأَحيابِلحاظٍ هُنَّ المراضُ الأصِحّا
- ٦وبديعٍ يُريكَ منْ شَعْرِهِ الفاحِمِ ليلاً ووجهِهِ الطلقِ صُبحا
- ٧كتبَ الحسنُ فوقَ خَدَّيهِ بالمِسْكِ كِتاباً لِشِقوَتي ليسَ يُمحى
- ٨بِعذارٍ أقامَ عُذريْ وَمثليليسَ يَلحى عليهِ لو صارَ ألحى
- ٩زارَني في الدُّجى اختفاءً فَنَمّتنسمةُ الرِّيحِ عنهُ طيباً ونَفحا
- ١٠وتَثَنّى مثلَ القَضيبِ وكادَتْفوقَه تَصْدَحُ الحمائِمُ صَدْحا
- ١١فاعتَنَقْنا حتى اغتدى وردُ خدَّيْهِ بِطَلِّ الحياءِ يقطُرُ رشحا
- ١٢واجتَلَينْا الهلالَ والحقفَ والغُصنَ جَميعاً وَجهاً وَرَدْفاً وكشحا