قصائد

يا سائلي عن ليلتي بالمنسر

ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملمدحالياء

  1. ١يا سائلي عَن لَيْلَتي بالمَنْسرِيُغنيكَ شاهدُ مَنْظَري عَنْ مَخبري
  2. ٢خارَتْ لسُكنى الخورِ قُوَّتي التيكانَتْ تفوقُ على شجاعةِ عَنْتَرِ
  3. ٣نزَلَتْ بداري عُصْبَةٌ فَتَاكةٌهَتَكَتْ حِجابي بعدَ طولِ تَستُّرِ
  4. ٤من كُلِّ مُنْقَفلِ اللِّثامِ مُفَتِّحأقفالَها بشَبا الحديدِ الأَخضرِ
  5. ٥وافى يُّكَوِّرني ولولا أنْ عرىشَمسي الكسوفُ لَكانَ غيرَ مُّكَوَّري
  6. ٦بمُلَثَمٍ وَمُكَمّمٍ وَمُعَمّمٍومخرَّصٍ وَمُوَشّحِ وَمُوَزَّرِ
  7. ٧مزجوا القَساوةَ بالجهالةِ وانبرىكلٌّ يُهَدِّدُني بلَفظٍ حوتري
  8. ٨في صورَةِ المرِّيخ إلا أنّهزُحَلٌ لهُ في كُلِّ سوقٍ مُشتَري
  9. ٩طَرَقوا بساطي بالطّوارقِ والقنامتلاعبينَ بأبيضٍ وبأسمرِ
  10. ١٠لم أنْتَبهْ إلاَّ بكوزَةِ رامحٍمنهم أقامتني إلى ألحالِ الزَّري
  11. ١١وَبضَربةٍ من ذي حُسامٍ منتضىيَفري الفريسة من جهولٍ مُفترى
  12. ١٢صَفحاً بلا صَفْح فليتَ تبدَّلتْبالعينِ حاءً بالأديمِ الأَحمرِ
  13. ١٣في شَر نوروزِ بَدالِي نَطعُهُبالسّيْفِ مُقْتَرِناً يُلاحِظُ مَنْخري
  14. ١٤فَجُرِرتُ بعدَ الرَّفعِ في أيديهِموَنُصِبتُ ذا نَصب بِحالِ مُسَمّرِ
  15. ١٥هذا يقولُ المالُ أين خَبَأتَهُفأجبتُهُ خوفاً جوابَ مُحَيِّر
  16. ١٦وأقولُ مالي غير برذَوني وأثوابي وَجُزءٌ من صِحاحِ الجّوهَري
  17. ١٧وَمُسَوِّداتُ الشّعرِ مَدْحُكُمُ بهاقالوا سَبَالُكَ في أمِّ البحتري
  18. ١٨فَبَكَتْ صِغاري إذْ رأوني بينَهممثلَ الأسير وما أنا بالموسِرِ
  19. ١٩قالوا اقتلوهُ واطرَحوهُ إنّهُعينُ الأمير ويا لَهُ منْ مُخْبرِ
  20. ٢٠أو فأعصروهُ كالخراء فإنهجَلدٌ وليسَ يقرُّ ما لَمْ يُعْصَر
  21. ٢١عصروا كِعابي بالبَلاطِ وَشَوَّطوارأسي بِطاساتٍ حُمينَ بِمجمَرِ
  22. ٢٢ناديتُهم في السّطح عندي تاجرٌمُتَمَوِّكٌ مثلَ الخواجا الصّرصري
  23. ٢٣فَرَمى إلى طَبْيانَ أطولِهْم يداًبِشَبا الظُّباةِ وَكُلِّ رمح سَمْهَري
  24. ٢٤فَبَدا خيفةً من كيدِهموَلَرُبّما وَجَدوهُ خَوْفاً قد