قصائد

ما أنا من يموت في ذا الأوان

ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفمدحالنون

  1. ١ما أنا مَنْ يموتُ في ذا الأَوانفَهَناءً يا معشرَ الإخوان
  2. ٢لَستُ مِمّنْ يموتُ في زَمَن الوردِ ولو أنّني أخو رِضوانِ
  3. ٣زمن الوردِ عندَ كُلِّ أديبٍمُغْرَمٍ بالخيول والعيدانِ
  4. ٤في قِيانٍ يَضْرِبنَ بالدَّفِّ والعودِ على الرَّاحِ تُجْتَلى في الفناني
  5. ٥يا خدود الدُّفوفِ لا خَدَّدَ اللّه خدوداً لكنَّ ما أبقاني
  6. ٦وَدموعُ الرَّاووقِ لا تَجر إلاّفي سرورٍ كَدَمعَة الجَذلانِ
  7. ٧وَزَمانُ المصيفِ أهوى بهِ العَيْشَ لما فيه من لطيف المعاني
  8. ٨في البساتينِ والحدائقِ قد أصبحنَ في حِلية منّ الألوانِ
  9. ٩من غُصونٍ مثلِ القُدودِ انعطافاًوَقدودَ تَمِيس كالأغصانِ
  10. ١٠وزَمانُ الخريفِ مَن ماتَ فيهبِسوى السُّكر فَهْوَ ذو خُسرانِ
  11. ١١فيه لهو السُّرور والقصف في النيلِ وَصَفْعِ الجيران للجيرانِ
  12. ١٢وزمان الشّتاءِ تلبسُ فيهالأرضُ بُسطاً بالقرط والكتان
  13. ١٣يا إلهي طوِّلْ حياتي زَماناًفعسى أنْ يكون في رمضان
  14. ١٤مع نّي لو مت لاحَظني الشَمسُأنْ حالومة وأحيي حناني
  15. ١٥ليسَ يخفى ضياءُ وَجهِكَ يا شَمسَ المعالي إلا على العميان