قصائد

تبدت لي وجنح الليل دامس نجيا

ابن دانيال الموصليمملوكيالوافرغزلالنون

  1. ١تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّافَغَادرَ حسنُها وَجْهَ الحنادسْ مُضِياً
  2. ٢بِقَدٍّ قَدْ تكوَّنَ من قضيبٍوردفٍ قَدْ تألّف من كثيبِ
  3. ٣وخالٍ حازَ حَبّات القلوبِوَحُسنٍ جاءَ بالعَجَب العجيبِ
  4. ٤نَظَرْتُ وخالُها للخَدِّ حارسمَلِيّالأقطِفُ وردَ هاتيكَ المغارسْجَنيّا
  5. ٥أنا مالي أُعَلّلُ بالوصالِوأسهرُ لِلقلى طولَ الليالي
  6. ٦وأرضي في الحقيقةِ بالمحالبودِّي لو أَرى طيفَ الخيال
  7. ٧ومالي ساهراً من لَحْظِ ناعس شَجِيّافَهَلْ خَلخَالها أهدى الوساوسْإليّا
  8. ٨إلامَ بذكرها وَجداً أُغنّيوأصرفُ عن فؤادي كُلَّ حُزن
  9. ٩كأني قَد سكرتُ بِكُلِّ دَنِّوأُعطيتُ الأماني أَو كأنّي
  10. ١٠مدحتُ الفارسَ البطل الممارسعَلِيّافَفَاحَ بمدحه عَرْفُ المجالسْ ذَِكيَا
  11. ١١براهُ اللهُ سُلطانَ العبادِوَنَوَّهَ ذِكرُهُ في كُلِّ وادي
  12. ١٢وأيّدَهُ على رَغمِ الأعاديوأسعدَ جدَّه يومَ الولاد
  13. ١٣فأعِطيَ قُوَّةَ البُزْلِ القناعسْفَتِيّاوأَعِطيَ حِكمَتَيْ مِصرَ وفارسْصَبيا
  14. ١٤تأَملْ كيفَ يُحيي الأرض عدلابجود يكلأُ الثقّلينِ فَضْلا
  15. ١٥وسُلطانٌ لَهُ القدحُ المعلّىمليكٌ لم تَزُرْهُ قَطُّ إلاَ
  16. ١٦أزالَ نوالهُ ما كانَ غارسْ رَويّالِكَسيْ يُمسي به ما كانَ يابِسْ نَديّا
  17. ١٧وقائلةٍ شكوتُ لها الصُّدوداوَقَد بَلغَتْ بهِ أَمداً بعيدا
  18. ١٨إذا لم تُمسِ للبلوى جَليدافَلا تهوى السّوالِفَ والخدودا
  19. ١٩وَقَلبُكَ إنْ أبى صَدَّ لكَوانس عَصِيَافَخُذْ مَنْ لا تردُّ يمينُ لا مسْ بَغّيا