عاد المتيم شوق كان قد ذهبا
ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطشوقالباء
- ١عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهباوَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
- ٢صَبٌّ قَريبُ الأَماني في البِعاد إِذاتذكَّرَ الهاجرين الجيرَةَ الغَيبا
- ٣أَيّامُهُ وَلياليهِ مقسَّمَةٌأَن يَلتَقي السهدَ فيها أَو يَرى الحربا
- ٤يَستَنشِق الريحَ مِن تلقائهم فَإِذاهَبَّت شَمالٌ غَلا في عشقهِ وَصبا
- ٥قالَ العذولُ تصبَّر عن محبّتهموَالحبّ كالقَلب بَعدَ البُعدِ قَد وَجبا
- ٦بَينَ الفؤادِ وَبينَ الصبرِ فاصِلَةٌواِسأل رحيلي عَنهم تعرف السببا
- ٧رفعتُ صَبري عَنّي إِذا رَحلتُ وَقَدلقيت في سَفَري من بعدهم نصبا
- ٨هَل عائِدٌ والأَماني لَم تزل عرضاًلِلقَلب من جوهر الأَفراح ما ذَهبا
- ٩يا كامِلَ الحُسنِ حزني وافِرٌ وأَرىوجدي مَديداً وَصَبري عنك مقتَضَبا
- ١٠لا أَبعد اللَهُ أَيّاماً بقربك قَدحلَّت ولكنّها مَرَّت فَوا عَجَبا
- ١١أَيّامَ أَمسى حَبيبُ القَلب مقترباًمنّي وَأَبعدَ من قَد كانَ مرتقبا
- ١٢وَبِتُّ أبصِرُ كأسي وَالمدامُ بِهاطَرفاً صَقيلاً إِذا ما صال أَو ضربا
- ١٣حَتّى قَضى اللَه بِالتِرحال عنه فَقَدأَمسى الحَبيب بظهر الغيب مُحتَجِبا
- ١٤عوِّضتُ بِالبَدر مَحقاً وَالرضى سُخطاًوَبِالوصال جفاً وَالدُّرِّ مُخشَلَبا
- ١٥قَد اِتّخذتُ شُهوداً بِالَّذي صنعتأَيدي النَوى بيَ إِن أَنكرتم النُوَبا
- ١٦الحزنَ فالهمّ فالدمعَ الموَرَّدَ فالططَرفَ المسَهَّد فالأوصاب فالتَعبا
- ١٧وَاِبيضَّ طرفي واِحمَرَّت مَدامِعُهُوَاِسودَّ طرفُ اِصطِباري بعدكم وَكبا
- ١٨طَلَبتكم فاِستَحال القربُ لي بُعُداًما كلّ وَقت يَنال المرء ما طلبا