قصائد

عاد المتيم شوق كان قد ذهبا

ابن حجر العسقلانيمملوكيالبسيطشوقالباء

  1. ١عادَ المتيّمَ شَوقٌ كانَ قَد ذَهباوَزادَ في قَلبِهِ طولُ النَوى لهبا
  2. ٢صَبٌّ قَريبُ الأَماني في البِعاد إِذاتذكَّرَ الهاجرين الجيرَةَ الغَيبا
  3. ٣أَيّامُهُ وَلياليهِ مقسَّمَةٌأَن يَلتَقي السهدَ فيها أَو يَرى الحربا
  4. ٤يَستَنشِق الريحَ مِن تلقائهم فَإِذاهَبَّت شَمالٌ غَلا في عشقهِ وَصبا
  5. ٥قالَ العذولُ تصبَّر عن محبّتهموَالحبّ كالقَلب بَعدَ البُعدِ قَد وَجبا
  6. ٦بَينَ الفؤادِ وَبينَ الصبرِ فاصِلَةٌواِسأل رحيلي عَنهم تعرف السببا
  7. ٧رفعتُ صَبري عَنّي إِذا رَحلتُ وَقَدلقيت في سَفَري من بعدهم نصبا
  8. ٨هَل عائِدٌ والأَماني لَم تزل عرضاًلِلقَلب من جوهر الأَفراح ما ذَهبا
  9. ٩يا كامِلَ الحُسنِ حزني وافِرٌ وأَرىوجدي مَديداً وَصَبري عنك مقتَضَبا
  10. ١٠لا أَبعد اللَهُ أَيّاماً بقربك قَدحلَّت ولكنّها مَرَّت فَوا عَجَبا
  11. ١١أَيّامَ أَمسى حَبيبُ القَلب مقترباًمنّي وَأَبعدَ من قَد كانَ مرتقبا
  12. ١٢وَبِتُّ أبصِرُ كأسي وَالمدامُ بِهاطَرفاً صَقيلاً إِذا ما صال أَو ضربا
  13. ١٣حَتّى قَضى اللَه بِالتِرحال عنه فَقَدأَمسى الحَبيب بظهر الغيب مُحتَجِبا
  14. ١٤عوِّضتُ بِالبَدر مَحقاً وَالرضى سُخطاًوَبِالوصال جفاً وَالدُّرِّ مُخشَلَبا
  15. ١٥قَد اِتّخذتُ شُهوداً بِالَّذي صنعتأَيدي النَوى بيَ إِن أَنكرتم النُوَبا
  16. ١٦الحزنَ فالهمّ فالدمعَ الموَرَّدَ فالططَرفَ المسَهَّد فالأوصاب فالتَعبا
  17. ١٧وَاِبيضَّ طرفي واِحمَرَّت مَدامِعُهُوَاِسودَّ طرفُ اِصطِباري بعدكم وَكبا
  18. ١٨طَلَبتكم فاِستَحال القربُ لي بُعُداًما كلّ وَقت يَنال المرء ما طلبا