قصائد

يا صاح عن بعض الملامة أقصر

جميل بثينةأمويالكاملعتابالراء

  1. ١يا صاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِإِنَّ المُنى للِقاء أُمّ المِسوَرِ
  2. ٢وَكَأَنَّ طارِقَها عَلى علَلِ الكَرىوَالنَجمُ وَهناً قَد دَنا لِتَغورِ
  3. ٣يَستافُ ريحَ مَدامَةٍ مَعجونَةٍبِذَكِيِّ مِسكٍ أَو سَحيقِ العَنبَرِ
  4. ٤إِنّي لَأَحفَظُ غَيبَكُم وَيَسُرُّنيلَو تَعلَمينَ بِصالِح أَن تُذكَري
  5. ٥وَيَكونُ يَومٌ لا أَرى لَكِ مُرسَلاًأَو نَلتَقي فيهِ عَلَي كَأَشهُرِ
  6. ٦يا لَيتَني أَلقى المَنِيَّةَ بغتَةًإِن كانَ يَومُ لِقائِكُم لَم يقدرِ
  7. ٧أَو أَستَطيعُ تَجَلُّداً عَن ذِكرِكُمفَيفيقُ بَعضُ صَبابَتي وَتُفَكِّري
  8. ٨لَو تَعلَمينَ بِما أُجِنُّ مِنَ الهَوىلَعَذَرتِ أَو لَظَلَمتِ إِن لَم تَعذِري
  9. ٩وَاللَهِ ما لِلقَلبِ مِن عِلمٍ بِهاغَيرُ الظُنونِ وَغَيرُ قَولِ المُخبِرِ
  10. ١٠لا تَحسَبي أَنّي هَجَرتُكِ طائِعاًحَدَثٌ لَعَمرُكِ رائِعٌ أَن تُهجَري
  11. ١١وَلَتَبكِيَنّي الباكِياتُ وَإِن أَبُحيَوماً بِسِرِّكِ مُعلِناً لَم أُعذَرِ
  12. ١٢يَهواكِ ما عِشتُ الفُؤادُ فَإِن أَمُتيَتبَع صَدايَ صَداكِ بَينَ الأَقبُرِ
  13. ١٣إِنّي إِلَيكِ بِما وَعَدتِ لناظِرٌنَظَرَ الفَقيرِ إِلى الغَنِيِّ المُكثِرِ
  14. ١٤تُقضى الدُيونُ وَلَيسَ يُنجِزُ مَوعِداًهَذا الغَريمُ لَنا وَلَيسَ بِمُعسِرِ
  15. ١٥ما أَنتِ وَالوَعد الَّذي تَعِدينيإِلّا كَبَرقِ سَحابَةٍ لَم تُمطِرِ
  16. ١٦قَلبي نَصَحتُ لَهُ فَرَدَّ نَصيحَتيفَمَتى هَجَرتيهِ فَمِنهُ تَكَثَّري