يا صاح عن بعض الملامة أقصر
جميل بثينةأمويالكاملعتابالراء
- ١يا صاحِ عَن بَعضِ المَلامَةِ أَقصِرِإِنَّ المُنى للِقاء أُمّ المِسوَرِ
- ٢وَكَأَنَّ طارِقَها عَلى علَلِ الكَرىوَالنَجمُ وَهناً قَد دَنا لِتَغورِ
- ٣يَستافُ ريحَ مَدامَةٍ مَعجونَةٍبِذَكِيِّ مِسكٍ أَو سَحيقِ العَنبَرِ
- ٤إِنّي لَأَحفَظُ غَيبَكُم وَيَسُرُّنيلَو تَعلَمينَ بِصالِح أَن تُذكَري
- ٥وَيَكونُ يَومٌ لا أَرى لَكِ مُرسَلاًأَو نَلتَقي فيهِ عَلَي كَأَشهُرِ
- ٦يا لَيتَني أَلقى المَنِيَّةَ بغتَةًإِن كانَ يَومُ لِقائِكُم لَم يقدرِ
- ٧أَو أَستَطيعُ تَجَلُّداً عَن ذِكرِكُمفَيفيقُ بَعضُ صَبابَتي وَتُفَكِّري
- ٨لَو تَعلَمينَ بِما أُجِنُّ مِنَ الهَوىلَعَذَرتِ أَو لَظَلَمتِ إِن لَم تَعذِري
- ٩وَاللَهِ ما لِلقَلبِ مِن عِلمٍ بِهاغَيرُ الظُنونِ وَغَيرُ قَولِ المُخبِرِ
- ١٠لا تَحسَبي أَنّي هَجَرتُكِ طائِعاًحَدَثٌ لَعَمرُكِ رائِعٌ أَن تُهجَري
- ١١وَلَتَبكِيَنّي الباكِياتُ وَإِن أَبُحيَوماً بِسِرِّكِ مُعلِناً لَم أُعذَرِ
- ١٢يَهواكِ ما عِشتُ الفُؤادُ فَإِن أَمُتيَتبَع صَدايَ صَداكِ بَينَ الأَقبُرِ
- ١٣إِنّي إِلَيكِ بِما وَعَدتِ لناظِرٌنَظَرَ الفَقيرِ إِلى الغَنِيِّ المُكثِرِ
- ١٤تُقضى الدُيونُ وَلَيسَ يُنجِزُ مَوعِداًهَذا الغَريمُ لَنا وَلَيسَ بِمُعسِرِ
- ١٥ما أَنتِ وَالوَعد الَّذي تَعِدينيإِلّا كَبَرقِ سَحابَةٍ لَم تُمطِرِ
- ١٦قَلبي نَصَحتُ لَهُ فَرَدَّ نَصيحَتيفَمَتى هَجَرتيهِ فَمِنهُ تَكَثَّري